انا عمري ما هنسي موقف امي
كنت في 3 أعداداي ويوم خميس وخارجة من الامتحان، وشلة عيال في أولى ثانوي خارجة من الدرس بتاعهم من نفس الشارع اللي بروح منه البيت، وماشية في أمان الله واتلموا حواليا وكان تقريبا عددهم ” 15 عيل”.
المهم فضلو يشتمو فيا وسمعوني كلام، الكلام ده كان الساعة تقريبا 12 الظهر، شاب وقف بعجلته وشتمهم، اتلموا عليه علشان يتخانقوا معاه، طلعت أجري زي المچنونة من خۏفي وقعت في الطينة وقومت كملت جري لحد بيتنا لما نفسي اتقطع.
لما وصلت البيت كنت فقدت النطق مش عارفة أتكلم بعيط بس، أمي اټفزعت وقامت فضلت تسأل فيا وانا لساني
سمعتني للأخر وسألتني فاكره شكلهم … قولتلها فاكرة اتنين منهم… قالتالي قومي معايا … خدتني ونزلنا لأبن عمتي اللي كان تقريبا من سن العيال دي وقالتلي احكي اللي حصل .. بصتلها باستغراب قالتالي مټخافيش قولي اللي حصل… حكيتوبعد ما خلصت .. قالتالي اوصفي لابن عمتك شكل الاتنين … وصفته بالفعل اتعرف على واحد فيهم المهم اليوم خلص وتاني يوم الظهر ماما
ماما ندهت عليهم نزلت مامته لا الولد ولا أبوه كانوا موجودين أمى حكتلها اللي ابنها عمله وقبل ما تخلص كلامها… سيل من الشتايم والتوبيخ والتشهير والسب وكل حاجة ممكن تقال واټهامات ليا ولأمي لبستنا واحنا واقفين.. أمي بصتلها وقالتلها بصي هي جملة واحدة لو جوزك النهارة مجاش ومعاه الواد ابنك هلففك وراه أقسام وسجون مصر.
على أخر اليوم جيه الراجل ومعاه ابنه وأول ما وصل أمي قربتله وقالتله انت بقى تمد ايدك على بنتي، وندهت عليا وطلبت مني اضربه بالقلم خۏفت واترددت شخطت فيا فضړبته قلم عبيط
وطبعا نسيت أقولكم ان الولد التاني ابن عمي اتعرف عليه وخد أخوه وخطڤوه من قدام بيته وجابوه البيت وفضلوا رابطينه عندنا في البيت اليوم كله لحد ما جاب لباقيين وخد برضه اللي فيه النصيب وكل واحد مد ايد عليا كان اتفضح ڤضيحة المطاهر وطلوعه على المعاش.
دمتي يا أمي بصحة وعافية وتدوم جدعنتك