قيل كان راعي غنم عند سيدنا سليمان بن داوود
قيل كان راعي غنم عند سيدنا سليمان بن داوود يرعى الغنم أتى عليه ذئب وقال له أعطني غنمة فقال له الراعي الغنم لسيدنا سليمان بن داوود وما أنا إلا حارس عليها وراعيها فقال له الذئب أذهب لسيدنا سليمان واسأله أن يعطيني غنمة فقال له الراعي أخاف اذا انا ذهبت تهجم أنت على الغنم فقال الذئب. أنا ساحرس الغنم حتى تعود وإذا خنتك سأكون من تاسع جيل يعني جيلنا للأسف لا سمح الله. فذهب الراعي وعندما مشى مسافة رأى بقرة ترضع من عجلة فتحير وقال يا سبحان الله هذه عجيبة ما رأيت مثلها. سأسال سيدي سليمان عن تفسيرها
ثم إستمر في المسير وبعد قليل رأى
ثم إستمر بالسير حتى وصل عند سيدنا سليمان فسلم عليه وأبلغه عن طلب الذئب فقال له اسمح له
هذا معظم أهل الدين في تالي الزمان تراهم من بعيد بزي الدين فتقترب منهم لتستفيد ما يقربك إلى الله فتجدهم متعلقين في الدنيا والشهوات
فقال الراعي نعوذ بالله من أهل تالي ذلك الزمان ثم طلب الدعاء من سيدنا سليمان ورجع إلى الأغنام فوجد الذئب يحرس الغنم فقال له سمح لك سيدنا سليمان ان تخذ وتختار غنمة وتأخذها فنظر الذئب إلى الأغنام فرأى غنمة جانبا مريضة وضعيفة فأخذها فقال له الراعي لما أخترت هذه فقال له الذئب لأنها غافلة عن تسبيح ربها
إن من يغفل عن تسبيح ربه هو في بلاء عظيم فلنستيقظ ولا نرضى لأنفسنا بالغفلة عن ذكر