أنا وزوجي الطيب
كنت مع شاب أحبه ويحبني ولكن لم يكن قادرا على القدوم لطلبي من أهلي بسبب ظروفه المادية وفي يوم من الأيام تقدم شاب لخطبتي
يقيم في دبي ويملك شركة سيارات ولديه الكثير من الأموال كان شاب وسيم ولكن لما سألوني أهلي رفضت الزواج منه وقلت لا أفكر حاليا وللأسف أرغموني على الزواج منه تمت الخطبة وكان يحبني كثيرًا ولكن لا أستيطع أن أتجاوب معه المهم اقترب موعد الزفاف كنت على صلة دائمة بحبيبي سالم وكنا نتواصل بشكل يومي عبر الواتساب واتفقنا أنا وهو أن أخبر خطيبي بأني أحب شاب غيره ويحدث مايحدث لأني لااستطيع العيش بدون سالم وقبل موعد الزفاف بيوم
طلبت أن أرى خطيبي خالد في كفتريا وقلت له أود
المهم تم العرس وذهبنا الى الفندق وكان سالم قد حجز بالغرفة التي بجانبنا دون علم زوجي دخلنا للغرفة وقال زوجي سأعمل دوش واتي أمسكت هاتفي وكلمت سالم أيوا حبيبي سألني هل حصل شيئ قلت لا قال لي إذا اقترب منك فقط أي وأنا سأسمع صك واتي اليك بعد عشر دقائق خرج زوجي من وقال لي أين هو حبيبك ليأتي ويأخذك صعقټ مما قال كيف يأخذني وأنا زوجتك فقال أطلقك وتذهبين معه ويبقى الموضوع سري لبعد ثمانية شهور
كي لا أحد يشكك بشرفك فلو علموا اني طلقتك الان
وقلت لقد ذهب سرها معها ولكن بعد أيام اتصل بي أخاها سالم وكانت قد أخبرته بكل شيئ وقال لي
ولم أتوقع أنه سيأتي اليوم الذي سيسترد حقها بهذه الطريقة فليشهد الله أني أحببتك وشغفت بك علقت بك كثيرًا وعنا أخبرتيني بالكفتريا عن حبيبك توقعت أنك تمزحين وها قد أتى اليوم الذي يرد الحق لصاحبه وأن أشرب من نفس الكأس الذي أشربت به غيري وها هو اليوم الذي به قلبي مع من أحببت ك قلب من أحبتني وقام بتطليقي وقال أنه سيخبر الكل أنه هو سبب الطلاق وسيقول أني اكتشفت أنه يعمل بشيئ ممنوع وطلبت الطلاق وبهذا لا أحد يلو ولايشكك بي.
ركنا وغادر وها أنا اليوم أعيش مع الشخص الذي أحببته لتتحقق عدالة كدين تدان
الي وصل هنا يصلي