رواية غرور وتمرد جميع الفصول كاملة

لمحة نيوز

مسحتها بسرعة أول ما ركب العربية وبعدها رجعنا البيت، أول ما دخلت البيت على طول دخلت الأوضة، معداش خمس دقايق ولقيتهُ فتح باب الأوضة ودخل، بصيتلهُ بعصبية وقولت

_مش قولت تخبط قبل ما تدخل، محدش علمك الإحترام قبل كدا?
بصلي وهو واقف وحاطط إيدهُ في جيوبهُ وقال وهو بيجِز على سنانهُ
ما تحاولي تمسكي لسانك كدا وتتكلمي معايا عِدل عشان مفتحل كيش دماغك يا حرمي المصون.
بصتلهُ بتوتر وقولت وأنا بحاول أبين إن كلامهُ مأثرش فيا
_إي اللي دخلك مرة واحدة كدا?
إتكلم بعد ما سند جسمهُ على الباب وقال
أبدًا، في حد كن قرايبك إتصل بيا دلوقتي وطلب مني العنوان بالتفصيل عشان هييجي يباركلنا فَ قولت أبلغك يعني.
إتكلمت بإستغراب وقولت
_حد من قرايبي مين يعني?
قال بلا مبالاة
مش عارف، كانت ست كبيرة وفي صوت واحد جنبها.
بصتلهُ بإستياء وقولت
_الناس بتسأل عن الشخص اللي هيجيلها في بيتها، إفرض حرامية ولا قُطاع طُرق بيسألوا على العنوان هتديلهم العنوان بالسهولة دي!
إتكلم وقال وهو خارج
ليه شايفة معاكي سوسن!
إتكلمت بسرعة وقولت
_إستنى عندك.
بصلي بجنب عينيه وأنا قولت بتوتر
_بعد إذن حضرتك لو مش هزعجكك يعني بعد كدا إبقى خبط على الباب.
إتكلم بلا مبالاة بِشكل مُستفز وقال
إنتي مراتي مش لازم استأذن يعني، بس هحاول.
مشي من قدامي وسابني همو ت من الغيظ واللامُبالاة اللي عندهُ، بعد شوية الضيوف اللي قال عليهم جُم وكانت عمتي وإبن عمتي، أول ما شوفت عمتي حضنتها بِفرحة لأني بحبها جدًا وقعدنا نتكلم وكانت القاعدة حلوة جدًا لحد ما قومت عملت شاي لِ عمتي وأنا ماشية كنت هقع والشاي إتدلق حبة منهُ على إيدي، قام عُمر إبن عمي بسرعة وخضة وقال بلهفة
_سلامتك، حصلك حاجة، ادخلي بسرعة المطبخ اغسلي إيدك.
قام فادي من مكانهُ وهو بِيجز على سنانهُ وقال
شكرًا على الخضة بتاعتك بس مش مستاهلة أنا هغسلها إيديها.
وبعدها سحبني من إيدي للمطبخ بغضب.
رواية غرور وتمرد الفصل الثالث 3
بعدها سحبني من إيدي للمطبخ بغضب وقال
_إبن عمك دا مُستفز، هو هيمشي امتى?
بصتلهُ بصد مة وقولت
وطي
صوتك، وبعدين مستفز إي مشوفتش نفسك ولا اي!
بصلي بغضب وقال من بين سنانهُ

_إنتي بتدافعي عنهُ ليه مش فاهم!
بصتلهُ شوية وإبتسمت إبتسامة مُستفزة وقولت بهدوء
مش بدافع عنهُ ولا حاجة بس هو إبن عمي وكان هيبقى خطيبي في يوم من الأيام يعني فَ ليه إحترامهُ برضوا.
برق وبصلي بغضب وقال بعصبية
_نعم يا حلوة!!
كان هيبقى إي، يعني إي خطيبك مش فاهم!
غسلت إيدي وقولت وأنا خارجة
يعني بيحبني وكان عايزني بس موافقوش.
سيبتهُ وخرجت بسرعة وأنا ببتسم إبتسامة شريرة، خرجت قعدت معاهم برا وإتكلم عُمر وقال بلهفة
_إنتي كويسة?
جِه فادي وقعد بعصبية وقال وهو بيجِز على سنانهُ وباصص لِ عُمر كإنهُ هيقوم ياكلهُ
أه كويسة، متقلقش نفسك إنت بس.
إتكلم عُمر بعد ما بص لِ فادي بغضب مُماثل
_إبقى خلي بالك منها حبة كمان عن كدا، شايفك مش ملهوف عليها لما إتلسعت.
قرب فادي منهُ وقال وهما لسة باصين لِ بعض نظرات هتو لع في المكان بينا كلنا
وإنت مين عشان تعلمني أتعامل مع مراتي إزاي?
كان بيقول كلمة مراتي وهو بيتتك عليها جامد، رد عليه عُمر وقال
_أنا أبقى إبن عمها ومسئول عنها.
صوت فادي عِلي وقال بغضب
مسئول عنها بتاع إي معلش، هي متجوزة دلوقتي وليها راجل، أنا ممكن أمنعها إنها تتواصل معاك أصلًا.
قبل ما عُمر يرد إتكلمت بسرعة وقولت عشان ألحق الموقف
_فادي، بعد إذنك ممكن تجيب الكيكة اللي جوا لِ عمتي.
بصلي بغضب وهو بيجِز على سنانهُ وأنا إبتسمتلهُ بتوتر، قعد مكانهُ وسكت، إتكلمت عمتي وقالت
_إحنا نقوم بقى قبل ما يمسكوا في خناق بعض.
إتكلمت بسرعة وقولت
ليه بس يا عمتي، خليكي قاعدة معايا شوية.
إبتسمتلي وقالت
_معلش بقى مرة تانية، إنتوا عرسان جُداد ولازم منطولش.
بعد سلامات مشيوا، قفلت الباب وأنا خايفة ألف ورايا، إبتسمت بِبرائة ولفيت ولاقيتهُ واقف عادي وهادي وساند جسمهُ على الحيطة وكَ عادتهُ حاطط إيديه في جيوب البنطلون، رغم إن كان شكلهُ عادي بس إتخضيت إنهُ واقف ورايا، وقولت وأنا بتنفس بعُمق ولسة مُبتسمة إبتسامة البرائة
_تحب أعملك حاجة قبل ما أدخل أنام?
الهدوء
اللي كان واقف فيه إتحول فجأة كإنهُ زومبي وفضل يجري ورايا في الشقة بعصبية وهو بيقول

بقى أنا يتحر ق د مي النهاردة عشان عيلة زيك، أنا عمري ما إتحر ق د مي بالشكل دا، أنا مش هسيبك النهاردة يا بنت عم عُمر هاا.
إتكلمت بتوتر وأنا بجري منهُ وقولت بخوف
_يا كابتن في إي، أنا عملت إي أنا طيب، إستهدى بالله بس كدا وقولت هديت، إنت مبتتعبش.
جريت على الأوضة بسرعة وقفلتها في اللحظة الأخيرة، قعدت ورا الباب باخد نفسي وقولت
_ربنا يق طع نفسك زي ما قط عت نفسي يا بعيد.
فضل يخبط على الباب جامد وهو بيقول بعصبية
بقولك إي يابت إنتي، إفتحي الباب دا عشان مش هسيبك سامعة.
إتكلمت بهدوء وقولت
_طيب أنا عملت إي لِ دا كلهُ بس، وبعدين لو هو لسة بيحبني أنا مالي مش فاهمة، ولا إستنى إستنى، إنت متدايق ليه إنهُ بيحبني يعني مش فاهمة!
سكت ومسمعتش صوتهُ لِ دقيقتين، حطيت ودني على الباب عشان أسمع لو لسة واقف وفجأة خبط على الباب جامد، رجعت لِ ورا ومسكت وداني وقولت بألم وأنا مغمضة عيني
_ياللي تنشك في معاميعك، إللهي تتطرش يا بعيد.
إتكلم وقال بغضب
أنا هروح أنام، بس حسابك معايا الصبح هاا، كدا كدا أوضتين وصالة مش هتروحي مني بعيد.
إتكلمت بصوت واطي
_نوم الظالم عبادة.
إتكلم وقال بصوت عالي من بعيد
بطلي برطمة وإتخمدي بقى.
نمت وأنا بضحك عليه وتاني يوم صحيت وكنت خايفة أخرج برا، لحد ما الساعة عدت 3 العصر وقولت أكيد نزل بِما إني كمان مش سامعة صوتهُ في الشقة بقالي ييجي ساعة، خرجت بهدوء من الأوضة وأنا ببُص يمين وشمال، ملقيتش حد والصالة كانت هادية جدًا، خدت نفسي وخرجت روحت المطبخ عشان أحضرلي فطار، كنت واقفة بحضر الفطار وبغني في روقان سمعت صوتهُ من ورايا بيقول
_عايشالي دور أم كلثوم، بس أنا هخليكي تعيشي دور إسماعيل ياسين دلوقتي.
رواية غرور وتمرد الفصل الرابع 4
_عايشالي دور أم كلثوم، بس أنا هخليكي تعيشي دور إسماعيل ياسين دلوقتي.
أتنفص بِخضة وبصيت ورايا بِرُعب، إتكلمت بتوتر وقولت
إنت طلعتلي منين، بقولك إي، متقربش عشان بُص..
قرب مني بهدوء وهو
حاطط إيديه في جيوبهُ وقال
_عشان بُص إي?
إتكلمت بخوف وقولت
عشان هعيط، وبعدين يعني إنت مش من صفاتك النبيلة إنك تمِد إيدك على واحدة ست صح?
كنت بصالهُ بِترقُب عشان أشوف رد فعلهُ، بص في الأرض لِ ثانيتين وبعدين بصلي وهو مُبتسم إبتسامة جانبية وقال

_أكيد مش همِدّ إيدي عليكي، بس هعاقبك بطريقتي.
كنت بصالهُ بخوف من اللي ناوي يعملهُ فيا.
بعد ساعتين كنت بغسل الحيطان وهو قاعد على الكنبة بيشرب قهوة وبيتفرج عليا، بصيتلهُ بِ نظرات بتخرج شرار وغضب، إتكلم بهدوء وقال
_بُصي قدامك ونضفي كويس، عايز الشقة تُبرق كدا.
إتكلمت بإبتسامة وأنا بجِز على سناني وقولت
طيب على فكرة إحنا عرسان جُداد والشقة بتُبرق فعليًا، أنا مش فاهمة أنضف إي بجد، إنت خلتني أغسل السجاد وأنفض الأنتريه وألمع الإزاز، أنا حرفيًا مسيبتش حتة في الشقة إلا وعملتها ولا كإننا في العيد!!
شرب من القهوة اللي في إيدهُ وقال ببرود
_شطورة، خلصي بقى الحيطان عشان تفرشي الشقة ووقتها ترتاحي بقى.
بصتلهُ بِ غل وهاين عليا دلوقتي أقت لهُ بجد، بعد ساعة كنت خلصت كل حاجة، قعدت في الأرض وأنا مش قادرة وكل أنش في جسمي بيتأ لم، وكان شكلي زي أم أحمد اللي بتقعد قدام بيتها في أول الشارع بالظبط بربطة راسي والجلبية اللي لابساها دي، قام من مكانهُ وقرب مني وقال بإبتسامة
_خلاص العقاب خلص، بعد كدا بقى خلي بالك من لسانك، وأبقى أشوفك بتتكلمي مع اللي إسمهُ عمر دا تاني.
بصتلهُ بجنب عيني وأنا بجِز على سناني ومتكلمتش، دخل الأوضة بتاعتهُ وأنا لسة قاعدة مكاني، بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس، بصيتلهُ بطرف عيني ومتكلمتش، بصلي بإستغراب وقال
_مش معنى إنك تعبتي إنك تقعدي كدا طول اليوم، إدخلي خدي حمام دافي كدا وإعدلي شكلك دا.
بصيتلهُ بقر ف ومردتش عليه وفضلت قاعدة مكاني مش قادرة اتحرك، تليفونهُ رن ولما رد إكتشفت إنها بنت
_أيوا يا أسماء.
_تمام أنا جاي أهو.
_لأ مش عايز أكل، أنا شبعان، كُلي إنتي.
بصتلهُ بِشك وأنا مديقة عيني، بعد ما قفل قومت بنفس النظرة وقولت
_قول.
بصلي بإستغراب وقال
أقول
إي، إنتي مجنونة?
قربت منهُ وقولت
_قول مين دي، أنا مستنية أسمع.
بصلي من فوق لِ تحت وقال
وإنتي مالك إنتي?
خبطت على
تم نسخ الرابط