عاجل! الداخلية تكشف سر الأتوبيس المرعب "الساعة 12"

لمحة نيوز

في عالم تتسارع فيه "التريندات" وتنتقل من شاشات الهواتف إلى الشارع، استيقظت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً على ظاهرة غريبة ومثيرة للقلق، بطلها سيارة لنقل الركاب تحولت بفعل تعديلات غريبة إلى ما يشبه مركبة خرجت للتو من أحد أفلام الرعب. "أتوبيس الساعة 12"، هكذا عُرف بين الرواد والمواطنين الذين صادفوه، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية بحسم لتضع نهاية قاطعة لهذه الرحلة التي أثارت الجدل والفزع.

تفاصيل المشهد المرعب في الشوارع

بدأت القصة عندما انتشرت مئات المشاركات لصور ومقاطع فيديو توثق تجول "ميني باص" بتعديلات خارجية غير مألوفة ومخيفة. لم يكتفِ صاحب السيارة بالزينة المعتادة، بل كسا الهيكل الخارجي بملصقات

ضخمة لجماجم وهياكل عظمية، وتلطيخ متعمد يحاكي بقع الدماء، ترافقه إضاءة داخلية خافتة باللون الأحمر تزيد من قتامة المشهد. وكان اللافت والمثير للريبة هو كتابة عبارة "الساعة 12" بخط عريض وبارز، مما أوحى للمارة بأن هذه المركبة تستعد لجولة مرعبة في منتصف الليل، وهو ما جعل رؤيتها في الشوارع المظلمة تجربة غير محببة على الإطلاق.

حالة من الذعر وانقسام في الشارع

لم يقتصر تأثير هذه السيارة على العالم الافتراضي، بل امتد ليزرع الخوف الحقيقي في الشارع. فقد عبرت الكثير من العائلات عن استيائها الشديد، مؤكدين أن هذا المظهر تسبب في نوبات من الفزع للأطفال والنساء، وطالبوا بضرورة وقف هذا العبث. وفي المقابل، تعامل

بعض الشباب مع الأمر على أنه محاولة "طائشة" ومختلفة من السائق للفت الانتباه وركوب موجة التريند، سعياً لجذب شريحة من الركاب المحبين للأجواء الغريبة والمثيرة.

الداخلية تتدخل بحسم وتنهي الأزمة

ولأن أمن وسلامة المواطنين النفسية والبدنية خط أحمر، لم تقف وزارة الداخلية مكتوفة الأيدي أمام هذه الظاهرة. وبفضل يقظة الأجهزة الأمنية ومتابعتها المستمرة لما يُنشر على شبكات التواصل، تم تشكيل فرق بحث لفحص الفيديوهات المتداولة. وفي وقت قياسي، نجحت الإدارة العامة للمرور والجهات المعنية في الاستعلام عن اللوحات المعدنية للسيارة، ورصد خط سيرها، وتحديد مكان تواجدها بدقة.

إجراءات قانونية صارمة ضد الباحثين عن "التريند"

انتهت أسطورة الميكروباص المرعب بإلقاء القبض على السائق ومالك السيارة، والتحفظ على المركبة بالكامل. لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع الواقعة على أنها مجرد مزحة، بل اتخذت حزمة من الإجراءات القانونية الصارمة. وُجهت للمتهمين مخالفات صريحة لشروط الترخيص لتغييرهم معالم السيارة ووضع ملصقات وزجاج داكن يحجب الرؤية ويعيق القيادة الآمنة، إلى جانب تهمة ترويع المواطنين في الشوارع العامة. وتمت إزالة كافة الملصقات المخيفة فوراً، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ شؤونها.

الخلاصة

تُعد هذه الواقعة جرس إنذار يؤكد أن السعي وراء الشهرة واختلاق التريندات يجب ألا يتجاوز حدود القانون أو يتعدى على راحة المجتمع.

لمشاهدة الفيديو:

تم نسخ الرابط