فتاة في الثلاثينات
احدد اي حاجه مختلفة نفس الطريقة ونفس الأسلوب. اي ان كان اللي بيعمل كده فهو محترف وعارف هو بيعمل إيه بالظبط ومش بيسيب وراءه أي أثر أو علامة تدلنا عليه.
يعني ممكن يكون جىن زي ما الناس بتقول؟؟
والله يا فندم كل شيء جايز اللي احنا بنشوفه في القضية دي مش طبيعي ابد.
وقبل أن يكمل حديثه يقاطعهم العسكري محمد.
يا فندم مراقب الكاميرات بيقول انه شاف حاجة مهمة جداً ولازم يقولها لحضرتك شخصياً ..
هاته بسرعة طيب ..
تعالي يا عماد كلم حضرة الظابط .
يدخل عماد بعيون خائفة وجبين يسيل من العرق وارجل متوترة وكلمات مبعثرة وكأنه قد شاهد ملك المو ت منذ قليل.
تعالي يا عماد متخافش قولي شوفت إيه ؟
اااانا شوفت حاجة مرعبة يا فندم لساني مش قادر حتى ينطقها وكل ما افتكر المشهد
متخافش استجمع نفسك بس واحكيلي ..
يبدأ في التحدث ولكن تخونه الكلمات مرة بعد الأخرى يصمت ويتأمل وكأنه يتذكر ما قد رآه من قليل وكلما كان يحاول أن يتحدث كانت تخرج من فهمه كلمات مهزوزة يغلب عليها الخوف . لذلك قرر الظابط حسن أخذه إلى مركز الشرطة حتى يستطيع أن يأخذ إفادته هناك..
عندما وصلوا إلى قسم الشرطة وبعد محاولات كثيرة من الظابط حسن لتهدئة عماد.
بدأ أخيراً عماد في سرد قصته. كانت الكلمات تخرج من فم عماد كصاعقة برقية تضىرب حسن. جلس حسن مذهول مما سمعه للتو اي عقل يصدق ما يحكيه عماد هذا .. تأكد حسن بأن الأمر أكبر م الجزء الثاني.
قصة..
ضحكات_الأموات
أنا شوفت شئ عملاق كده كان طويل ولونه كله أسود زي سواد الليل بالظبط
بعد ما أتأكد إن مفيش حد شايفه بدأ يفوق الج،،ثة الظاهر كده والله اعلم أنه كان مخدرها قبل ما يجيبها هنا ، بعد ما فاقت ابتدأ يقول تعويذة بصوت عالي كده تعويذة كانت غريبة ومش مفهومه وبعدين قرب من الجثة وابتدا يخنقها بايده لحد ما الروح خرجت منها وهنا لقيته اتحول لطيف أسود ودخل جو الج،ثة من بوقها ومن عنيها وهنا حصلت حاجة غريبة الج،،ثة ابتسمت وفضلت علي الوضع ده لحد ما سيادتك والناس اللي معاك جيتوا شوفتوها الصبح.. بس ادي كل اللي حصل حضرتك..
بس انت يا عماد ليه محاولتش تنقذها او تعمل
انقذ مين يا بيه ودي حاجة حد يقدر يعملها دنا كنت هعملها علي روحي وانا قاعد بس بتفرج واي حد تاني مكاني مكنش هيقدر ينقذها حتى لو كنت سيادتك بنفسك آسف في الكلمة يعني..
طب انت بتقول إن الحادثة حصلت على الساعة تلاتة الفجر كده صح؟؟
ايوه صح
امال انت مبلغتش غير الصبح ليه؟
يا فندم انا كنت قاعد مرعوب ومكنتش قادر أتمالك أعصابي خالص ورجلي مكنتش شيلاني ولحد ما قدرت اتمالك اعصابي كان الصبح طلع واتصلت بيكم علي طول..
بص هو الكلام مش داخل دماغي اوي بس خلينا معاك للاخر ، انا بعدت اجيب حد يحللنا اللقطات اللي في الكاميرا بتاعتك دي علشان أشوف الواقعة بنفسي ولحد ما اشوفها مش عايزك تتكلم مع اي حد عن اللي حصل تمام؟
ماشي