“الوضعية الصحية الصحيحة للجلوس على المرحاض: نصائح طبية”

لمحة نيوز

يعد مراقبة التغيرات في وظائف الجسم الطبيعية، بما في ذلك لون البراز، جزءاً مهماً من متابعة الحالة الصحية العامة. قد يلاحظ البعض تحول لون البراز إلى اللون الأسود القاتم، وهو أمر قد يثير القلق. في هذا الدليل، نوضح الفرق بين الحالات الطبيعية غير المقلقة والحالات الطبية التي تستوجب التدخل الفوري.
الأسباب الطبيعية لتغير لون البراز إلى الأسود
ليس كل تغير في لون البراز يعني وجود مشكلة صحية. في

كثير من الأحيان، يكون السبب مرتبطاً بنمط الحياة أو الأدوية المتناولة
العوامل الغذائية يمكن لبعض الأطعمة ذات الألوان الداكنة أن تمنح البراز لوناً أسود مؤقتاً، ومن أمثلة ذلك التوت الأزرق، الشوكولاتة الداكنة، العرقسوس الأسود، والبنجر. هذا التغير طبيعي تماماً ويزول بمجرد توقف تناول هذه الأطعمة.
المكملات والأدوية تناول مكملات الحديد يُعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتغير لون البراز إلى الأسود أو
الأخضر الداكن. كما أن الأدوية التي تحتوي على مادة البزموت مثل بعض أدوية علاج اضطرابات المعدة، قد تؤدي إلى نفس النتيجة.
حديثو الولادة العقي من الطبيعي تماماً أن يكون براز الأطفال في أيامهم الأولى أسود اللون، ويُعرف ب العقي. وهو عبارة عن مزيج من الخلايا والسوائل التي ابتلعها الطفل أثناء وجوده في الرحم، ولا يعد هذا مؤشراً على أي مرض.
أسباب طبية تستدعي الرعاية الفورية
في الحالات التي لا يوجد
فيها مبرر غذائي أو دوائي، قد يشير البراز الأسود إلى وجود ڼزيف في الجهاز الهضمي العلوي. عندما يختلط الډم بالحمض المعدي وإنزيمات الأمعاء، يتأكسد ويتحول لونه إلى الأسود، وهو ما يطلق عليه طبياً التغوط الأسود.
أبرز الأسباب الطبية لهذا الڼزيف تشمل
القرحة الهضمية قرحة في المعدة أو الاثني عشر قد تسبب نزيفاً داخلياً.
التهابات حادة التهاب جدار المعدة أو المريء بشكل شديد قد يؤدي إلى تآكل الأنسجة
وحدوث ڼزيف.

تم نسخ الرابط