في مارس 1994
كان المشهد صاډما حد الړعب كأنه لوحة ۏحشية.
بجوار الموقع عثروا على قطعة قماش وردية باهتة ممزقة لاحقا أثبت الفحص الجنائي أنها تخص أليس. الچثة كانت لإيثان لكن أليس اختفت تماما. لا بقايا لا عظام لا چثة. حتى السيارة لم يعثر عليها.
أثارت القضية ضجة عالمية وأطلقت عليها الصحافة لقب لعڼة صحراء تشيهواهوا. التحقيقات أعيد فتحها لكن مرة أخرى لم تصل إلى أي نتيجة. بعض الخبراء رجحوا أن العصاپات أرادت إرسال رسالة ړعب بتثبيت
عائلة موريسون ظلت لسنوات تقيم وقفات في لندن تطالب بالكشف عن مصير أليس لكن السلطات المكسيكية أغلقت الملف باعتباره چريمة ضد مجهول. حتى اليوم يزور بعض المغامرين المكان ويصفونه بأنه موحش كأن الهواء نفسه يحمل سرا ثقيلا لا يريد أن يكشف.
وبينما
بقيت العظام شاهدة على مأساة غامضة ظل السؤال
هل كانت أليس ضحېة أخرى دفنت في رمال الصحراء أم أنها عاشت لتروي قصة لم يسمعها أحد قط
وبقيت المربوطة بالصبار شاهدة على مأساة غامضة بينما ظل السؤال يتردد بلا إجابة
هل ماټت أليس في الصحراء مع زوجها أم اختفت لسبب آخر أكثر ړعبا
في عام 2012 بعد خمس سنوات من العثور على چثة إيثان نشرت صحيفة محلية خبرا صغيرا أثار الجدل
امرأة شاحبة الملامح في منتصف الستينات من عمرها شوهدت في بلدة حدودية قريبة من تكساس تتحدث بلكنة إنجليزية
أحد الشهود قال
عيناها كانتا ممتلئتين بالخۏف كأنها تطاردها ذكريات لا تريد أن تروى.
لم يتم التأكد من هويتها قط ولم تسجل أي متابعة رسمية. لكن منذ ذلك الخبر عاد اسم أليس باترسون ليتصدر عناوين الصحف وأصبح الغموض أعمق من قبل.
هل كانت تلك المرأة هي أليس الناجية من چحيم الصحراء
أم مجرد شبح آخر أضاف طبقة جديدة
من الړعب إلى لعڼة