زلزال بقوة 7.7 درجة يوقع قتلى ويدمر منشآت

لمحة نيوز

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية ويوقع قتلى ويدمر منشآت

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة، صباح اليوم السبت، قبالة سواحل جزيرة فلوريس الإندونيسية، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً على الأقل، وفق حصيلة أولية، إلى جانب أضرار واسعة طالت المباني والمنشآت والبنية التحتية، وسط حالة من الذعر وفرار جماعي للسكان.

وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا أن الزلزال وقع في الساعات الأولى من صباح السبت، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تواصل تقييم حجم الخسائر، في ظل توقعات بارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال في نحو الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، على مسافة تقارب 68 كيلومترًا

شمال غرب منطقة «إندي» في مقاطعة «نوسا تينجارا الشرقية»، قبل أن تتبعه سلسلة من الهزات الارتدادية التي أثارت مزيدًا من القلق بين السكان.

تحذير من تسونامي وأضرار واسعة

وعقب وقوع الزلزال، أطلقت السلطات الإندونيسية تحذيرًا من احتمال حدوث أمواج تسونامي، قبل أن يتم رفع التحذير لاحقًا بعد تراجع الخطر.

وأفادت وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية برصد أمواج بلغ ارتفاعها نحو متر واحد في منطقة «ماورولي» التابعة لـ«إندي».

وكشفت هيئة إدارة الكوارث عن تعرض عدد من المرافق الحيوية لأضرار، من بينها منشآت صحية ومدارس ومكاتب حكومية، إلى جانب أكثر من 50 منزلًا.

وأظهرت مقاطع متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لانهيار أجزاء من مبانٍ، بينما فر السكان

إلى الشوارع وسط حالة من الهلع والصراخ وتصاعد الغبار. كما أظهر أحد المقاطع أضرارًا كبيرة لحقت بمستشفى في قرية «آيرامو».

سكان فلوريس: الزلزال كان الأقوى والأطول

وشعر السكان بالهزة في مناطق واسعة من جزيرة فلوريس الجبلية، الواقعة ضمن سلسلة جزر سوندا، والتي تضم أيضًا جزيرة بالي السياحية، ويقطنها نحو مليوني شخص، يعيش معظمهم في قرى ومناطق متفرقة.

وقالت تيريزيا أوقا، البالغة من العمر 52 عامًا، إنها كانت قد انتهت لتوها من تناول الإفطار في بلدة «ماوميري» الساحلية عندما بدأ الزلزال، لتسارع إلى الخروج والتشبث بشجرة في فناء منزلها لنحو 10 دقائق، حتى هدأت الهزة.

وأضافت أن الجزيرة شهدت زلازل عدة من قبل، إلا أن هذه الهزة كانت، بحسب وصفها، «الأقوى والأطول» التي عايشتها،

مشيرة إلى أن الاهتزاز كان عنيفًا وأدى إلى أضرار كبيرة.

وأوضحت أنها غادرت المنطقة بسيارتها، لكن الحركة على الطرق أصبحت صعبة بسبب الانهيارات الأرضية التي وقعت في أكثر من موقع.

وفي قرية «سيكا» الساحلية، انهار سقف قاعة تجمع في مدرسة «القديس بطرس» اللاهوتية الكاثوليكية، بالتزامن مع وجود الطلاب خلال قداس الصباح.

وقال رئيس المدرسة، الأب جويديلبيرتوس تانجا، إن الطلاب والراهبات سارعوا إلى الهروب وسط حالة من الفزع، فيما أصيب أحد الكهنة بكسر في ساقه بعدما قفز من الطابق الثاني لأحد المباني أثناء وقوع الزلزال.

كما تحدثت نونا، البالغة من العمر 51 عامًا، وهي من سكان بلدة «تاليبورا»، عن قوة الهزة، موضحة أن أفراد أسرتها، وعددهم 13 شخصًا، هرعوا إلى الخارج فور بدء الاهتزازات

بحثًا عن مكان آمن.

 

تم نسخ الرابط