محمود حميده

لمحة نيوز

تخيلوا أن محمود حميدة رفض يكون وكيل بنته أمنية يوم فرحها أيوه فرحها اللي قلب السوشيال ميديا من أسبوعين والكل اتكلم عن فرحة أبوها بيها ورقصه معاها وحبه ليها، بس بعد كل دا جه عند كتب الكتاب ومسك المايك قدام المعازيم وقال أنا مش هكون وكيلهامحمود حميدة اللي كلنا شوفنا فرحته ببنته أمنية، ورقصه معاها، واللحظات اللي خلت صور الفرح تقلب السوشيال ميديا هو نفسه اختار إنه مايقفش مكان وكيلها يوم كتب كتابهامحمود حميدة كان عنده سبب مختلف تمامًا هو اللي خلاه ياخد القرار الصعب دا
محمود حميدة كان عنده سبب مختلف تمامًا هو اللي خلاه ياخد القرار الصعب دا والسبب إن محمود حميدة كان شايف إن وكيل العروس في كتب الكتاب مش مجرد دور شكلي، لكنه مسؤولية دينية وقانونية كبيرة، وإنه لازم يكون الشخص اللي هيتحمل مسؤولية العقد

دي عن اقتناع كامل وعشان كده، قرر إنه مايقفش وكيل لبنته أمنية، وبدل ما يعمل الدور لمجرد إنه والدها، اختار إنه يوضح موقفه بنفسه قدام الحاضرين واللي زوّد دهشة الناس إن القرار جه بعد كل المشاهد اللي شفناها في الفرح أب بيرقص مع بنته، وفرحان بيها، وبيشاركها واحدة من أهم لحظات حياتها لكن هنا لازم نفرّق بين إن الأب يكون فرحان ببنته وبيحبها، وبين إنه يختار مين يكون وكيلها في عقد الزواج ومحمود حميدة، على ما يبدو، كان عايز يبعد عن فكرة إن العاطفة هي اللي تحكم موقفه، وفضل إن الأمر يتم بالطريقة اللي هو شايف إنها الأنسب الموقف طبعًا فتح باب كبير للكلام على السوشيال ميديا، لأن الناس كانت شايفة صورة مختلفة تمامًا قبلها بأيام أب سعيد ببنته وبيحتفل معاها، وفجأة يظهر في كتب الكتاب ويعلن إنه مش هيكون وكيلها وده
خلّى ناس كتير تسأل إيه اللي حصل؟ وليه رفض تحديدًا؟لكن في النهاية، اللي حصل بيكشف جانب تاني من شخصية محمود حميدة إنه ممكن يكون أب شديد الحب والارتباط ببنته، وفي نفس الوقت عنده قناعاته الخاصة اللي بيتمسك بيها حتى في أصعب وأهم اللحظات.
محمود حميدة كان عنده سبب مختلف تمامًا هو اللي خلاه ياخد القرار الصعب دا والسبب إن محمود حميدة كان شايف إن وكيل العروس في كتب الكتاب مش مجرد دور شكلي، لكنه مسؤولية دينية وقانونية كبيرة، وإنه لازم يكون الشخص اللي هيتحمل مسؤولية العقد دي عن اقتناع كامل وعشان كده، قرر إنه مايقفش وكيل لبنته أمنية، وبدل ما يعمل الدور لمجرد إنه والدها، اختار إنه يوضح موقفه بنفسه قدام الحاضرين واللي زوّد دهشة الناس إن القرار جه بعد كل المشاهد اللي شفناها في الفرح أب بيرقص مع بنته، وفرحان
بيها، وبيشاركها واحدة من أهم لحظات حياتها لكن هنا لازم نفرّق بين إن الأب يكون فرحان ببنته وبيحبها، وبين إنه يختار مين يكون وكيلها في عقد الزواج ومحمود حميدة، على ما يبدو، كان عايز يبعد عن فكرة إن العاطفة هي اللي تحكم موقفه، وفضل إن الأمر يتم بالطريقة اللي هو شايف إنها الأنسب الموقف طبعًا فتح باب كبير للكلام على السوشيال ميديا، لأن الناس كانت شايفة صورة مختلفة تمامًا قبلها بأيام أب سعيد ببنته وبيحتفل معاها، وفجأة يظهر في كتب الكتاب ويعلن إنه مش هيكون وكيلها وده خلّى ناس كتير تسأل إيه اللي حصل؟ وليه رفض تحديدًا؟لكن في النهاية، اللي حصل بيكشف جانب تاني من شخصية محمود حميدة إنه ممكن يكون أب شديد الحب والارتباط ببنته، وفي نفس الوقت عنده قناعاته الخاصة اللي بيتمسك بيها حتى في أصعب وأهم اللحظات.

تم نسخ الرابط