لعبة "كلاش اوف كلانس" كانت سبب قـتله!!

لمحة نيوز


الج ثة وفي أرجاء الغرفة لمحو الآثار وتشو يه موقع الجر يمة قبل أن ينسحب مسرعاً.
وعندما تلقت بذور خبر العثور على ج ثة زوجها وهي في مقر عملها بالجامعة، دخلت في حالة اڼهيار وبكاء شديد أمام زملائها. وعند استدعاء الشرطة لاحقاً، استمرت في اڼهيارها وشعورها بالصدمة وهي تسرد تفاصيل صباحها الطبيعي، مؤكدة أنها تركت زوجها نائماً دون أي شيء يثير الشك، وأن هناك شخصاً غريباً ربما اقت حم المنزل.
لكن التحقيقات والأدلة الرقمية كشفت المفاجأة الصاډمة. كشفت التحريات أن نظام أمان المنزل والإنذار تم تعطيله عن بعد في وقت الجر يمة عبر هاتف بذور الشخصي. وأدى فحص الهواتف وتتبع المحادثات واسترجاع ما تم حذفه إلى كشف علاقة سرية بين بذور

وشاب يدعى جاكوب فيشر، حيث كانا يستخدمان الدردشة الخاصة داخل لعبة كلاش أوف كلانس للتواصل بعيداً عن عين الزوج، وأظهرت عمليات البحث على الإنترنت قيامهما بالبحث عن كيفية محو البصمات وتأثير المبيض على الأدلة الجنائية.
لتتضح الحقيقة المروعة بأن الزوجة نفسها هي من خططت لكل شيء بذكاء، لمعرفتها الكاملة بروتين المنزل، ووفرت لجاكوب مفتاحاً احتياطياً تحت أصيص الزهور عند الباب الخلفي، كما حبست الكلاب حتى لا تصدر أي صوت أثناء دخوله. وتبين أن كل تفاصيل صباحها الدقيقة، من سحب الأموال وقراءة القصة لابنتها وشراء القهوة، كانت خطة مدبرة بعناية لخلق حجة غياب مثالية وإظهار نفسها كأم طبيعية ومشغولة بعائلتها لإبعاد أي شبهة عنها. نسقت
بذور مع القا تل لبعثرة محتويات الغرفة لإيهام الشرطة بأنها جر يمة سړقة، ثم قام جاكوب بعد تنفيذ الجر يمة بحر ق ملابسه وإلقاء الفأ س في مجرى مائي. ومع تتبع تحركات المشتبه بهما، رصدت تسجيلات كاميرات المراقبة في متجر وال مارت الشهير مقاطع لجاكوب وبذور معاً قبل الجر يمة وهما يشترون الفأ س المستخدم في الق تل، والمبيض الكيميائي، وزجاجات الخمور، مما أثبت التخطيط المسبق بينهما.
وكان الدافع الحقيقي خلف كل هذا التخطيط البشع هو خوف بذور الشديد من مواجهة أسرتها والجالية العراقية المحافظة إذا طلبت الطلاق؛ فقد كانت تخشى نظرة المجتمع والوصمة الاجتماعية التي تلاحق المطلقة، ورأت في ق تل زوجها حلاً يحمي صورتها أمام الناس كأرملة
ضحېة، وفي نفس الوقت يفتح لها الباب للحصول على بوليصة تأمين على الحياة بقيمة 500 ألف دولار والاستفادة من المنزل لبدء حياة جديدة مع جاكوب.
وبعد اكتمال التحريات، بدأت محاكمة جاكوب فيشر واعترف صراحة بدخوله المنزل وتنفيذ الاعتد اء القا تل بناء على المخطط المشترك، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.
أما الزوجة بذور، فواجهت المحاكمة پتهمة الق تل العمد من الدرجة الأولى والتآمر لارتكاب الق تل، وصدر بحقها حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. وفي 14 يوليو 2026 رفضت محكمة الاستئناف في ميشيغان الط عن المقدم منها وأكدت إدانتها بالحكم المؤبد، لتنتهي قصة الغدر والخېانة خلف الأسوار مدى الحياة.

 

تم نسخ الرابط