لعبة "كلاش اوف كلانس" كانت سبب قـتله!!
الج ثة وفي أرجاء الغرفة لمحو الآثار وتشو يه موقع الجر يمة قبل أن ينسحب مسرعاً.
وعندما تلقت بذور خبر العثور على ج ثة زوجها وهي في مقر عملها بالجامعة، دخلت في حالة اڼهيار وبكاء شديد أمام زملائها. وعند استدعاء الشرطة لاحقاً، استمرت في اڼهيارها وشعورها بالصدمة وهي تسرد تفاصيل صباحها الطبيعي، مؤكدة أنها تركت زوجها نائماً دون أي شيء يثير الشك، وأن هناك شخصاً غريباً ربما اقت حم المنزل.
لكن التحقيقات والأدلة الرقمية كشفت المفاجأة الصاډمة. كشفت التحريات أن نظام أمان المنزل والإنذار تم تعطيله عن بعد في وقت الجر يمة عبر هاتف بذور الشخصي. وأدى فحص الهواتف وتتبع المحادثات واسترجاع ما تم حذفه إلى كشف علاقة سرية بين بذور
لتتضح الحقيقة المروعة بأن الزوجة نفسها هي من خططت لكل شيء بذكاء، لمعرفتها الكاملة بروتين المنزل، ووفرت لجاكوب مفتاحاً احتياطياً تحت أصيص الزهور عند الباب الخلفي، كما حبست الكلاب حتى لا تصدر أي صوت أثناء دخوله. وتبين أن كل تفاصيل صباحها الدقيقة، من سحب الأموال وقراءة القصة لابنتها وشراء القهوة، كانت خطة مدبرة بعناية لخلق حجة غياب مثالية وإظهار نفسها كأم طبيعية ومشغولة بعائلتها لإبعاد أي شبهة عنها. نسقت
وكان الدافع الحقيقي خلف كل هذا التخطيط البشع هو خوف بذور الشديد من مواجهة أسرتها والجالية العراقية المحافظة إذا طلبت الطلاق؛ فقد كانت تخشى نظرة المجتمع والوصمة الاجتماعية التي تلاحق المطلقة، ورأت في ق تل زوجها حلاً يحمي صورتها أمام الناس كأرملة
وبعد اكتمال التحريات، بدأت محاكمة جاكوب فيشر واعترف صراحة بدخوله المنزل وتنفيذ الاعتد اء القا تل بناء على المخطط المشترك، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.
أما الزوجة بذور، فواجهت المحاكمة پتهمة الق تل العمد من الدرجة الأولى والتآمر لارتكاب الق تل، وصدر بحقها حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. وفي 14 يوليو 2026 رفضت محكمة الاستئناف في ميشيغان الط عن المقدم منها وأكدت إدانتها بالحكم المؤبد، لتنتهي قصة الغدر والخېانة خلف الأسوار مدى الحياة.