الفنان سامر المصري يخرج عن صمته و يتحدث عن سر كتمه 13 ع...عرض المزيد
قال الفنان السوري سامر المصري، إنه لم يزر سوريا منذ أكثر من 14 عاماً، مشيراً إلى الظروف الصعبة التي مر بها السوريون خلال تلك الفترة.
وكشف المصري "، عن بعض المواقف التي تعرض لها قبل مغادرته البلاد، حيث ذكر أن أحد المسؤولين حاول إجباره على المشاركة في فعاليات مؤيدة، إلا أنه كان يرفض ذلك في كل مرة، حتى بلغ الأمر إلى تلقيه تواصلاً مباشراً.
وقال الفنان السوري، إنه وفي إحدى المناسبات قالت مساعدته للمتظاهرين إن السيد المصري لا يمكنه المشاركة لأن لديه ارتباطاً في المنزل بالتزامن مع الفعالية، ليتلقى بعدها رسالة من المسؤول يقول له فيها إن "ما لدينا أفضل بكثير مما تقوم به".
وأشار المصري إلى أن من بين الأسباب الكثيرة التي دفعته لمغادرة سوريا هي المضايقات التي كان يواجهها في الشوارع، بالإضافة إلى الرسائل التي وصلته من مسؤولين والتي كانت مزعجة للغاية.
وقال إن السبب الأبرز كان تلقيه طلباً من المسؤولين للمشاركة في مصالحات خلال فترة معينة، والمضايقات التي تعرض لها بعد ذلك
وفي حديثه عن المصالحة، أكد المصري دعمه لفكرة المصالحة مع الفنانين السوريين الذين دعموا النظام في السابق.
وكان المصري من أوائل الفنانين السورين الذين علقوا على سقوط نظام الأسد وقال حينها: “استنيني يا أمي، أخيرا حقدر أشوفك يا أمي بعد 14 سنة”.
وأضاف المصري في مقطع فيديو وهو يغالب دموعه: “مبروك عاشت أيديكم يا أبطال، مبروك أهل سوريا، مبروك لكل شاب اتغرب ولكل طفل وبنت من سوريا اتغربت ولكل الشهداء الي ضحوا بدمهم الطاهر من أجل سوريا لتعيش هذه اللحظة. جايك يا أمي”.
وأعلن المصري في حديثه عن نيته العودة إلى سوريا في أول رحلة إلى مطار دمشق، والمقررة في 18 ديسمبر الجاري، ليجمعه اللقاء المنتظر مع والدته بعد سنوات من الغياب
قال الفنان السوري سامر المصري، إنه لم يزر سوريا منذ أكثر من 14 عاماً، مشيراً إلى الظروف الصعبة التي مر بها السوريون خلال تلك الفترة.
وكشف المصري لـ"سكاي نيوز عربية"، عن بعض المواقف التي تعرض لها قبل مغادرته البلاد، حيث ذكر أن أحد المسؤولين حاول إجباره على المشاركة في فعاليات مؤيدة، إلا أنه كان يرفض ذلك في كل مرة، حتى بلغ الأمر إلى تلقيه تواصلاً مباشراً.
وقال الفنان السوري، إنه وفي إحدى المناسبات قالت مساعدته للمتظاهرين إن السيد المصري لا يمكنه المشاركة لأن لديه ارتباطاً في المنزل بالتزامن مع الفعالية، ليتلقى بعدها رسالة من المسؤول يقول له فيها إن "ما لدينا أفضل بكثير مما تقوم به".
وأشار المصري إلى أن من بين الأسباب الكثيرة التي دفعته لمغادرة سوريا هي المضايقات التي كان يواجهها في الشوارع، بالإضافة إلى الرسائل التي وصلته من مسؤولين والتي كانت مزعجة للغاية.
وقال إن السبب الأبرز كان تلقيه طلباً من المسؤولين للمشاركة في مصالحات خلال فترة معينة، والمضايقات التي تعرض لها بعد ذلك.
وفي حديثه عن المصالحة، أكد المصري دعمه لفكرة المصالحة مع الفنانين السوريين الذين دعموا النظام في السابق.
وكان المصري من أوائل الفنانين السورين الذين علقوا على سقوط نظام الأسد وقال حينها: “استنيني يا أمي، أخيرا حقدر أشوفك يا أمي بعد 14 سنة”.
وأضاف المصري في مقطع فيديو وهو يغالب دموعه: “مبروك عاشت أيديكم يا أبطال، مبروك أهل سوريا، مبروك لكل شاب اتغرب ولكل طفل وبنت من سوريا اتغربت ولكل الشهداء الي ضحوا بدمهم الطاهر من أجل سوريا لتعيش هذه اللحظة. جايك يا أمي”.
وأعلن المصري في حديثه عن نيته العودة إلى سوريا في أول رحلة إلى مطار دمشق، والمقررة في 18 ديسمبر الجاري، ليجمعه اللقاء المنتظر مع والدته بعد سنوات من الغياب