كنت متمرمطة في تنظيف البيت بقلم اسماعيل موسى

لمحة نيوز

كنت مترمطه فى مسح البيت وهدومى كلها ميه وجسمى بيرتعش من برد الشتا إلى بينخر العضم ومراة ابويا الله يسامحها قاعده قدام البيت مستقبله شمس باهته تخللت الغيمات الرماديه وعماله تضحك من إلى رايح والى جاى عضم ضهرى مش حاسه بيه يوم تانى بايخ فى تاريخ حياتى
البائسه.
فجأه صوت مراة ابويا اختفى وعلى فيهم فى ايده خاتم مختلف تحس انهم مش من العالم بتاعنا
انا وقفت فى مكانى متخشبه كأنى بتفرج على فيلم أجنبى
مرآة ابويا واقفه وراهم مبلمه مش عارفه تتكلم وانا رحيتهم الجميله عملتلى دماالبنت قربت منى وانا بتفرج على جمالها وحلاوتها شعر احمر طويل اول مره اشوفه فستان متقسم عليها وبنطال احمر برضه
انتى دارين البنت قالت وهى بتعاينى من فوق لتحت
قلت ايوه انا دارين حطت ايدها على راسى وطلبت منى اوطى
حدقت فى رقبنى بتركيز ثم
بصت ناحيت شاب كان متقدم عن بقية الشبان خطوه وحنت رأسها
لابأس بها ستراها واحده أخرى عندما اخضعها لحيلى
اين والدك
كلهم دخلو البيت ومراة ابويا مش عارفه تعمل ايه ولا انا كمان
والدى كان فى الغيط وجه بسرعه رحب بالضيوف الغرباء وسألهم عايزين ايه
عايزين دى 
والدى قال الصبر يابيه! عايزينها ازاى
تتجوزها يعنى
الشاب قال عايزينها بأى طريقه وشاور لواحد فيهم طلع حقيبه مليانه فلوس ودهب وحطها قدام والدى
هل يكفى ذلك
مرآة ابويا لمحت الفلوس وكان هيغمى عليها فلوس كتير جدا رزم
وزعقت وهى بتلعب بالفلوس موافقين موافقين خدوها
والدى عنيه لمعت لما شاف الفلوس والدهب وقال هتتجوز ها يعنى يابيه
سنفعل الازم لاتقلق
والدى قال موافق
الشاب قال سنرحل الأن احضرو الفتاه وانا واقفه زى البهيمه مش عارفه حاجه
شدونى برا البيت
الفصل الثاني 
تعلمت فى حياتى أننى حتى لو تأخرت
يمكننى إستعادة ذاتى فى اى وقت
برا البيت كان فيه ٣ عربيات ماركات مختلفه bm مرسيدس جاجور
الشاب قال اركبى!
البنت إلى معاهم خدتنى معاها وكانت الوحيده إلى ليها عربيه لوحدها وركبتنى جمبها
العربيات مشيت وانا قاعده مرتبكه
احنا رايحين فين
البنت قالت هتعرفى كل حاجه فى وقتها
كنت تعبانه جدا السيارات بعدت عن القريه وانا كنت تعبانه نمت نوم عميق جدا
فتحت عنيه على خبطه رقيقه على كتفى اصحى.
نزلت من العربيه معاهم كان يتقدمنا الشاب الجميل إلى إدانى معطفه
وانفتح باب قصر كبير قدامنا
دخلت منه وكان فيه حرص ان مفيش اى شخص يلمحنى عشان كده او مادخلنا القصر انحرفنا فى طرقه جانبيه فضلنا ماشين فيها لحد ما وصلنا غرفه وحمام ملحق بيها
البنت قالت خلاص مهمتكم انتهت الكل مشى وفضلت انا والبت دى
ضغطت على زرار دخل من الباب مجموعه من الفتيات كلهم انيقآت
عايزاها تبرق
خدونى من ايدى على الحمام واتغسلت زى العمود اكتر من مره
صابون زيوت عطور وحمام لشعرى
بعد كده خرجونى وكانت البنت دى مستنيانى كانت فاهمه شغلها كويس
انا مكنتش عارفه نفسى بعد ما انتهيت من المكياج
وفجأه رن تليفون البنت وسمعت كلمة جاهزه يا فندم
يلا بينا مشيت ورا البنت صعدنا سلم جانبى وصلنا الطابق التانى
البنت حذرتنى انى افتح 
فيهم راجل شكله قوى كده وغاضب قال لكن يا ابنى انت متأكد من إلى هتعمله دا
الشاب قال ايوه يا عمى ومفيش نقاش فى الموضوع ده
مفهوم
المره دى
قالو مفهوم
كانو عمالين يبصولى بصات غريبه وانا عقلى فى عالم تانى
من شويه كنت بمسح البيت وضهرى هينكسر من التعب
دلوقتى فى قصر كبير لابسه هدوم جميله وشخص جنبى بيقول
دى سيدة القصر مكنتش عارفه نفسى فين حتى
مش عارفه ولا حاجه كل ده وانا متخيله انى فى حلم وان مرآة ابويا هتيجى دلوقتى تضربنى بالشبشب وتصحينى
الناس مشيت الشاب قال للبنت خديها واعملى إلى قلتلك عليه مش عايز اى أخطاء انتي شايفه بعينك الوضع عامل ازاى
البنت خدتنى معاها ورجعنا تانى على الطابق
الفصل الثالث من هنا
حينما يحين وقت الأسأله لا تحرم نفسك من شيء
فمن حقك أن تعرف الحقيقه قبل أن تتورط
اسأله كتيره لم تجاوبنى على سؤال واحد
وصلنا غرفه منعزله فى اخر رواق الطابق الثانى غرفه بتطل على السهل الشاسع وفيها شرفه كبيره محببه
__البنت دخلت الغرفه معايا وقالت ! انتى مش هتنامى عنها تعالي معايا خدتنى لغرفه تانيه كان ليها شرفه كبيره بتبص على الغابه
البنت قالت انتى هتنامى هنا ومش هتخرجى من غرفتك مهما سمعتى او شوفتى
وعنيه هتقفل سمعت ضجه كبيره مرعبه زى ما تكون خڼاقه كبيره فى الطابق الأرضى
مرضتش

أتحرك من مكانى الصوت كان مرعب خلانى اتغطى بالبطانية واتكوم على نفسى وايدى على 
الكلام كان غريب
انت ترغمنا على شيء دون موافقتنا تعلم أن المجلس لم يقرر بعد
واخترت المصادمه
صوت إمرأه ارتفع تركت سلالتنا كل هذ الاميرات واخترت واحده لا اصل لها
___أنسيت ان زواجك كان قد قرر على دمارا وان عائلتها لن تقبل بذلك
ارتفع صوت الشاب الذى اعرفه لقد تاكدنا من العلامه
نحن لا نصدقك انت جننت مثل والدك وعليك أن تتحمل نتيجة قرارك
الضجه خفت شويه ووقفت فى منتصف الغرفه كنت لامحه المنطقه قدام الشرفه وكان فيه ناس خارجه من القصر ولاحظت انهم بيجرو رجليهم بطريقه غريبه وكان من بينهم الراجل إلى قاله الشخص إلى استقبلنى يا عمى!
مقدرتش افتح الشرفه ولا اقرب منها الضجه خفت وانا روحت فى النوم
معرفش كانت الساعه كام لما فتحت عنيه بس القصر كان هس
مفيش ولا صوت فيه
وكنت جعانه جدا خرجت من غرفتى يمكن اقابل حد من الخدم وكانت الشمس فى كبد السماء
ما قابلنيش ولا انسان نزلت فضلت ماشيه لحد ما عترت فى المطبخ
فتحت تلاجه كبيره لقيت فيها جبن وحاجات غريبه اكلت لحد ما شبعت وعملت شاى
مفيش حد ظهر زى ما يكون القصر اتهجر فجأه طلعت قعدت فى الحديقه يمكن اشوف حد مكنش فيه اى بشړ كمان
قعدت اسأل نفسى هو فيه ايه وحصل ايه العشب والأشجار كان مظهرهم جميل جدا. وفضلت ماشيه بين الخضره إلى خدتنى خلف القصر
اسماعيل موسى 
فيه بحيره كبيره واسعه وجميله بيلعب بيها اوز وبط وطيور مختلفه
قعدت على ضفة البحيره اقذف الأحجار داخل المياه مأخوذه بجمالها
لكن قاعده مش مرتاحه مشفتش اى شخص من وقت فتحت عنيه
رجعت على القصر تانى ودخلت من باب خلفى كان مفتوح واتيحت لي الفرصه ان اتملى جمال القصر
اللوحات المعلقه على الجدران
الثريات التحف السجاد الغريب
كل شيء داخل القصر ينطق بالجمال دول راحو فين بس يا ربى وانا اعمل ايه دلوقتى
رجعت غرفتى وفضلت قاعده فيها لحد ما سمعت صوت فى الطابق الأرضى
فتحت باب غرفتى من غير ما حد يشعر او اعتقدت كده لان اول ما قدمى حطت على الأرض الكلام وقف
كان الخمس شبان والبنت إلى جابونى هنا مجتمعين مع صاحب القصر
وكان كل واحد فيهم بيقول رأيه او ملاحظاته
خلاص كل شيء واضح قال صاحب القصر لازم نستعد كويس لكل طاريء
وزى ما وضحت الأفضل أن ننقل اللقاء بعيد عن هنا
البنت قالت والفتاه سنتركها هنا
صاحب القصر بص بحزن كأنه شايفنى من خلف الحيطان وقال هذا قدرها
انتم معى
بصوت واحد قالو نحن معك
صفحة كاتب القصه باسم اسماعيل موسى 
بسرعه سمعت أبواب القصر بتتقفل الشرفات والبالكونات وكل حاجه
بسرعه غرببه ارعبتنى
ببص لقيت البنت قدامى
وصلت عندى ازاي مش عارفه
قالت البنت انت ستظلى هنا ولا تفتحى أبواب القصر مهما حدث سنعود قريبا
وقبل ما اسألها عن اللخبطه دى رحلت بسرعه
_____ خرجو من القصر شفتهم من الشرفه لحد ما اختفو داخل الغابه
نزلت القصر تحت لقيت الأبواب كلها مغلقه بسلاسل الا باب واحد كان بيوصل للغابه وقدامه على طول أشجار الغابه الكثيفه
على كل باب كان فيه ملاحظه مكتوبه بتحذر من فتح الباب مهما حصل
إلا الباب ده مكتوب عليه يفتح عند الضروره وكان فيه مفتح كبير متعلق فى كوه على الحيطه
الليل جه بسرعه وانا شعرت بالخۏف طلعت غرفتى فضلت قاعده الجو ساكن جدا مفيش اى صوت لا لحيوان ولا طائر
ولا حتى الطيور إلى بتسبح فى البحيره
حسيت انى منعزله عن العالم كله محپوسه جوه القصر ده من غير سبب
وافتكرت بيت والدى وازاى رغم التعب كنت هناك بتحرك براحتى وعنيه غفلت
فتحت عنيه كان القمر وسط السما فخرجت اقعد فى الشرفه شويه
وفجأه سمعت....
الفصل الرابع من هنا
كنت انظر للقمر عندما فجأه سمعت صوت مرعب قادم من أعماق الغابه الصوت دا رغم بعده تبعه اصطدام وتخبط بالأشجار وتقصف بعض فروعها.
فزعت بعض الطيور هكذا رأيتها هاربه فوق رأسى طول عمرى بخاف من الحاجات دى خصوصآ المبهمه إلى معرفهاش وزى اى شخص جبان
قفلت الشرفه وجريت على سريرى استخبيت تحت اللحاف كأن اللحاف سيحمينى من افكارى
سيحمينى من الخطړ
اسماعيل_موسى
ومضت الليله واشرقت الشمس
وغمرتنى اشعتها
ياه انا نمت كل ده
نزلت من على السرير وفتحت باب الغرفه متوقعه اشوف الخدم
والناس القصر مليان زى اول مره
لكن القصر كان فاضى كل حاجه فى مكانها متغيرتش اكلت وشربت شاى بس كنت خاېفه اخرج من القصر
وقعدت منتظره اسمع اى
صوت او حركه كان عندى آمل كبير فى اى لحظه هيدخل على اى حد من الناس إلى شفتهم أصلها مش معقوله يعنى كلهم رحلو وسابونى هنا.
الشمس مالت ناحيت الغرب ومعاها امالى راحت تتبخر وعقلى مش قارد يستوعب إلى بيحصل
وهو طبيعى إلى بيحصل ده ناس معرفهاش تخودنى على قصر كبير ويسبونى لوحدى
هو انا هفضل عايشه جوه القصر دا وحدى فعلا
وسمعت صوت عربيه وقفت قدام القصر وبوق عمال يزمر
جريت على باب القصر واستخدمت المفتاح وفتحت باب القصر
عربيه نص نقل محمله بحاجات كتير خرج منها شاب غريب الأطوار
سألنى لما شافنى أنتى الخدامه الجديده
معرفتش ارد أما مش عارفه انا ايه اصلا
اسماعيل موسى 
الحجات إلى طلبها اللورد ادم وصلت
تعالى ساعدينى
الشاب واحنا بننقل الحاجات دى للمخزن قال اده بيجى هنا كل شهر مره
وفى كل مره بيكون صاحب القصر موجود اول مره يكون غايب
نقلنا كل حاجه للمخزن وكانت الشمس غابت ولاحظت ان الشاب بيحاول يمشى بسرعه لما الشمس غابت
ركب عربيته وقالى قبل ما يمشي يستحسن متخرجيش من القصر دلوقتى خليكى جوه القصر الله معك
هو فيه ايه ايه الغموض والاسرار دى كلها
قفلت باب القصر تعبت من التفكير ولما عقلى تعبنى انتهيت لفكره بحبها
اذا كنت هعيش لوحدى ربما على ان اعيش حياتى كما أرغب
طلعت تسالى من المخزن وخدتها على سطح القصر وكان كاشف المساحه كلها
قعدت على الكرسى ومددت رجليه على الترابيزه وكانت الشمس غابت
شغلت جهاز
موسيقى
وفضلت متنحه
مش
عارفه اعمل ايه
البنت قالت إنها مش هتتأخر ايه الى حصل
هو القصر دا مسحور مثلا ودول كلهم عفاريت ولا ايه
الساعه وصلت عشره فى الليل وسط السكون ده سمعت حاجه قفزت جنبى
انت جيت من فين بقا ومديت ايدى للقط
انت اسمك من دلوقتى باكو
واعتبرت باكو صديقى وروحت اتكلم معاه كأنه انسان
وهنعمل
ايه يا
باكو هنام ولا هنتعشى وباكو مستجيب وعمال يلف حواليه
الصوت كان قريب مننا
وانا بصيت معاه كان فيه ذئب ضخم طلع من الغابه وقرب من
القصر
وراه حوالى عشر ذئاب قطيع كامل وصل تحتنا
هما ممكن يوصلو هنا
باكو فضل ساكت مردش
احنا فوق القصر مش معقول هينطو كل ده خرجت نفسي من تحت المنضده وبصيت لتحت
ولقيتهم تحت جدار 
كان مستحيل يوصلنى رغم كده انا وقعت على ضهرى من الړعب
وجريت نفسي نحو السلم بعدها جريت ورا باكو إلى سبقنى لداخل القصر
دخلت غرفتى وقفلت عليه الباب وباكو معايا
ياربى دلوقتى يدخلو القصر وياكلونى
استغبيت نفسي من الفكره مستحيل يوصلو هنا
زى ما يكون فيه حد عايز ېحطم باب القصر
الفصل الخامس من هنا
لكل شخص مهما كان نقائه خسمة أخطأ
فى حياته والسادسه محل شك
_____هذا الصوت يدوى فى أذنى
الباب الشمالي للقصر حديدى ولا يمكن 
شجره كبيره مايله ناحية القصر زى ما تكون قوه جباره خلتها تنحنى تجاه سطح القصر لكن مش بالقدر الكافى انها توصل الجدار
حطيت ايدى على فمى ياه لو كانت الحيوانات تسلقت الشجره وقامت بمهاجمتى
دى كانت اللحظه إلى غيرت حياتى وتفكيرى لما شفت الخطړ قريب جدا منى
اذا كنت هعيش لوحدى لازم اعرف ازاى اعيش لوحدى
ورغم ان باكو كان جوعان لا ان عقلى كان مشغول انا فى خطړ كبير
والقصر خالى مفيش شخص هيساعدنى
قعدت أبكى هما سابونى هنا لوحدى ورحلو طيب ليه جابونى هنا اصلا
على الأقل لازم ادافع عن نفسى
خطفت شاندوتش جبنه وغيرت هدومى لبست زى رياضى ونزلت المخزن محتجتش وقت طويل عشان الاقى فأس
فتحت باب القصر الشمالى ووقفت دقيقه اتنصت واتأكد ان مفيش اى حاجه قريبه منى
بعدها اتجرأت وقربت من الشجره المايله ناحية الجدار وقعدت اضرب فيها بالفأس عشان اقطعها
اكتر من نصف ساعه لحد ما الشجره سقطت انا بنيتى ضعيفه فعلا لكن فى بيتنا كنت متعوده اقطع الحطب وازرع الأرض
العرق كان مغرق جسمى رغم كده قطعت شجره تانيه كمان وواحده أخرى قبل المغرب كنت عامله مجزره
أشجار كتيره كانت قريبه من القصر قمت بقطعها لحظتها بس قدرت اتنفس بارتياح مفيش اى حيوان او كائن يقدر يستخدم الاشجار للوصول للقصر
قفلت باب القصر كويس خدت شاور واعددت وجبه لحم كبيره واكلت حتى شبعت
الليل كان جيه بسرعه وبدأت أشعر بالقلق نزلت المخزن مره تانيه
كان المخزن مقسم لادراج كبيره قعدت افتش فيها لحد ما فتحت خزانه ولقيتها مليانه اسلحه
اټخضيت كل دى اسلحه
مسدسات بنادق كشافات رشاش كأنها معدات حرب وصناديق زخيره
سحبت بندقيه اليه وحطيت فيها خزنه وفكرت فى نفسي دا
مش كفايه
شلت صندوق زخيره على كتفى وطلعت بيه على سطح القصر
اخترت مكان كاشف لمحيط القصر جريت كرسى ومنضده وكان الوضع ساكن نزلت اعمل فنجان قهوه وخدته وطلعت على السطح
مرت اكتر من ساعه لحد ما سمعت صوت قادم من داخل الغابه
استعديت فى مكانى بايدى البندقيه وكشاف وباكو قاعد تحت رجليه
ظهر ذئب ضخم شكله نفس شكل الذئب إلى كان امبارح لكن كان ذئب وحيد وكان بيعرج على قدمه
الذئب فضل ماشى ناحية القصر وانا بشوف هيعمل ايه
مبصش عليه ولا حاجه كمل طريقه ناحية باب القصر ووقف هناك
كأنه بيفكر وسمعت خبطه 
انهم عرفو انك مش سهله وانك
مش هتسمحى لأى حد يقرب من القصر وغمرتنى السعاده وقعدت ارقص بعد ما شغلت الموسيقى وانا حاضنه باكو
كان ضهرى للغابه والقطيع معملش ضجه وصوت زى مبارح
وفجأه سمعت الصوت إلى كان هيوقع قلبى
قائد القطيع اطلق عواء غاضب كبير لما شاف الشجر متقطع
وقربو من بعض وغيرو نظرهم من الشجر لفوق ناحيتى
واستمر العواء المرعب وانا مش عارفه اعمل ايه
القطيع شكل دايره فى منتصفها الذئب الضخم وخرج من بينهم جرو صغير كان بيشم الأرض
وفضلت أنفه تتبع أثر اول ذئب وصل الليله إلى انا أطلقت عليه 
فضل ماشي لحد ما وصل الباب ورجع تانى القطيع وفى فمه فارغ 
كأنهم بشړ قعدو يبصو على فارغ وصوبو نظرتهم ناحيتى تانى
اسماعيل موسى 
كنت قدرت امسك البندقيه لما اندفع الذئب الضخم وقفز قفزه اول مره فى حياتى اشوفها
القفزه وصلته فى محاذاتى وبصينا لبعض وشاف باكو مستخبى تحت رجليه ونزل على الأرض
يالهوى! قلت فى سرى دا ممكن يوصل هنا
ايدى المرتعشه ضغطت على الزناد وطلع الغير موجه بعيد عنهم
صوت طمنى حشوت مره أخرى تلك المره صوبت ناحيتهم وأطلقت على الدايره
وسقط ذئب
لا دا مكنش ذئب
كان الجرو إلى كان بيقتص الأثر وخرجت من بين الصفوف ذئبه بتعوى
كأنها بتبكى
مركزه نظرها ناحيتى پغضب وعواء رهيب
أطلقت مره أخرى الذئاب جرور الجرو ناحية الغابه وتراجعو للخلف
وسمعتهم بيعوا داخل الغابه نغمه جنائزيه كأنهم بينعو شخص مېت
وعرفت انى إرتكبت خطأ كبير كان واضح من صوت عوائهم
وان ردهم مش هيتأخر
لكن كان فيه حاجه غريبه
الذئب إلى وصل اول مره الليله كان نفس شكل الذئب إلى مع القطيع
لكن كان بيجر رجله وكان شكله مسالم
ازاى بيتغير للعدوانيه بالشكل ده
وفضلت سهرانه رغم تعبي متوقعه هجومهم مره تانيه لكن الشغل إلى اشتغلته اليوم كله خلانى انهار وانام من غير ما أشعر
ونمت فعلآ لحد ما الصبح طلع وسمعت شقشقة العصافير فتحت عنيه بړعب
لايك تعليق شير لو القصه عجبتك رشحنى لصديق 
حسست على جسمى بأيدى مش مصدقه أنى لسه حيه وباكو كان واقف على افريز السطح بيبص ناحية الأرض ناحية باب القصر
وانحنيت ابص زيه وهنا شفته مرمى قدام باب القصر الشمالى 
الفصل السادس من هنا
اذا كنت لا تعرفنى كيف تتوقع منى
ان اعرفك
كان ممدد على الأرض أمام البوابه الشماليه وقفت لحظه مشدوهه
لكنى اعرفه أنه صاحب القصر هل هو مېت واذا كان مېت فعلآ ماذا سأفعل
ثم انتبهت أيتها الفتاه الغبيه انت تستبقين الأمور اركضى عليك اللعنه
وركضت
جريت وباكو بيجرى معايا خدت الممر لنهايته بسرعه وفتحت الباب وانا اتلصص كعادتى
ودا ان هشيله ازى بقا
فكرت ان أجره لداخل القصر ثم استحييت
لكزته انت انت انت
حى
وچروح كثيره تغطى كل چروح عميقه مروعه كأنه خرج من مشرحه
ومره أخرى
زعرت اعمل ايه بس ياربى
عيون خضراء مخزوله وضعيفه
اسماعيل موسى 
من حسن حظى كان فيه دفتر مرمى على المنضده فى الغرفه جنب التليفون الأرضى وكان فيه أرقام موردين رقم دكتور
كلمت الدكتور بسرعه وشرحت ليه الحاله
الدكتور طلب منى عدم القلق ثم قال ساعه واكون عندك مسافة الطريق
الدكتور ضحك وقال متخفيش وقفل الخط
الساعه دى مرت على كعمر كامل لحد ما سمعت صوت سيارة الدكتور بتتوقف أمام القصر
فتحت باب القصر ودخلت القصر وقابلنى دكتور عجوز جدا طلع السلم كأنه عارف القصر اكتر منى
طلعت وراه ودخل الغرفه وقبل ان اضع قدمى داخلها الدكتور قال
من الأفضل انك تستنى بره
وشفته
بيطلع حبل قبل ما يقفل الاوضه
لا انا كده هتجنن اول ما الشخص دا هيفوق هطلب منه يرجعلنى لوالدى انا مش ممكن استنى هنا ولا لحظه
وفضل الدكتور فى غرفة صاحب القصر الكونت ادم اكتر من ساعتين
بعدها خرج وجسمه كله عرق
خير يا دكتور
قال متخفيش ممكن من فضلك تعمليلى فنجان قهوه
عملتله
فنجان قهوه وقعدنا فى الرواق تحت وسمعت صړاخ صاحب القصر فى غرفته
روحت اجرى عليه الدكتور مسكنى قال لا متدخليش الغرفه دى خالص الا بعد مرور ٢٠ ساعه دا من مصلحتك ومصلحة المړيض
وقعدت مكانى
كل حاجه هنا غريبه جات على دى!
قبل غروب الشمس الدكتور قال انه ماشي عارضته قلت مستحيل تمشى غير
تم نسخ الرابط