حمزة بقلم ميمى عوالى
المحتويات
ايه بقى دى.. غيرة مثلا
ليدعى خالد الاحراج وهو يمسد رأسه قائلا بلاش تحرجينى يانورا ارجوكى
لتضحك نورا باغواء قائلة خلاص ياسيدى عفونا عنك
خالد مبتسم ماقلتيليش ايه سبب الزيارة السعيدة دى
نورا بسعادة صحيح مبسوط انك شفتنى ياخالد
خالد كلمة مبسوط دى شوية ثم انتى ماتعرفش معزتك فى قلبى قد ايه
نورا من امتى
خالد من زمان من زمان اوى
ليتنحنح قائلا برضة
ماقلتيليش سبب الزيارة
نورا بترقب الحقيقة الفيزا بتاعتى خلصت وحمزة كان قايللى لما احتاج حاجة اجيلك
خالد بس كدة. املاهالك حالا
ليرفع سماعة الهاتف ويامر بايداع مبلغ اكبر من المعتاد بحسابها وسط اندهاشها الغريب وهو يركز بعينها أثناء إعطاء اوامره
نورا ده ايه الكرم ده كله انا مش واخدة على كدة
خالد لا.. خدى براحتك ده هيبقى النظام من هنا ورايح بس لو فضلتى على كده على طول
نورا وهى تتقدم من مكان جلوسه كده اللى هو ازاى
ليقف خالد وهو يتجه مبتعدا عنها قائلا بأسلوب ذو مغذى طول مانتى حلوة كدة وبتسمعى كلامى
لتضحك نورا بأسلوب آثار امتعاض خالد لينهرها قائلا نورا. الأسلوب ده مش هنا
لترد عليه بجراءة شديدة اومال فين ياخالد
لينصدم خالد من قولها ليتعرق وهو يحاول إخفاء ارتباك قائلا بعدين يانورا بعدين. قعدتك معايا طولت وده هيخليهم يتكلموا ياللا انتى دلوقتى ونتفاهم بعدين
نورا عندك حق سلام مؤقت ياااااا. ياقلبى
لينظر خالد فى اثرها وهو يكتم غضبه بعد ان اغلقت الباب قائلا بغل اه يابنت الجزمة بقى جاية تلعبى عليا انا. طب وحياة امك العقربة لاكون معلمك الفضيلة
ليرفع سماعة الهاتف ليطلب من رقية ان تأتى اليه بمكتبه وماهى الا دقائق وسمع طرقات رقية على الباب ليسمح لها بالدخول وهو يستقبلها فقام
خالد ضاحكا يعنى لو فى مكان تانى كان هيصح عادى
رقية بخجل لأ طبعا ماقصدش بس بنبهك للمكان اللى احنا فيه
رقية پغضب وهى تبعده عنها ماحناش محتاجين لستة من حد انااا عارفة
خالد ضاحكا وهو يغمزها بعينيه يعنى مش هتدينى حاجة تحت الحساب
رقية وهى تدعى الڠضب بلاش دلع وقوللى كنت عاوزانى ليه على طول وماتضيعش وقتى
خالد بمكر بقى كده.. وانا اللى كنت عاوز انبهك واوصيكى تاخدى بالك منى قبل ما اسمها ايه دى تضحك عليا وتغوينى واضيع من ايديكى
لتعبس رقية بوجهها قائلة انا ليه شامة ريحة مش كويسة فى كلامك ده ثم قالت وهى ترفع صوتها ومين دى بقى ان شاء الله اللى هتغويك واللا تغريك دى
خالد ضاحكا بس بس يافضيحة وطى صوتك
رقية وهى تحاول السيطرة على انفعالاتها ماتنرفزنيش وبعدين تقوللى صوتك عاوز تقول حاجة قول على طول انا مابحبش كده
خالد انا ايه ياحبيبتى
رقية ممكن تضعف قدامها
خالد بعتاب ده سؤال واللا اتهام
رقية پبكاء كالاطفال انت عارف انا مستنياك من امتى. عارف انا بحبك اد ايه. واللا بحبك من امتى عارف كنت
عارف تعبت قد ايه ياخالد
خالد وهو يلتهمها بعينيه مش قدى يارقية صدقينى مش قدى
لو جمعوا كل عشق العشاق هيلاقوا عشقى ليكى اكبر وأقوى والدليل اهوه احنا مع بعض..
ليتنهد قائلا لازم تثقى فيا يارقية وفى حبى ليكى
لتقول رقية بانفعال واثقة ومتأكدة من زمان اوى واللا ماكنتش استنيت السنين دى كلها
بس مش واثقة فيها ولا فى اساليبها الملتوية خد بالك منها ياخالد عشان خاطرى
الفصل التاسع عشر
صباحا بأمريكا يفتح حمزة عينيه تنام جديلتها بجوارها وكأنها حارس لها لا يفارق ظلها فأول ما فكر فيه بعد تأملها ان يحل لها جديلتها التى بلون قشرة البندق فأخذ يحلها حتى بدايتها واخذ ينثرشعرها على الوسادة ليتفاجئ بطوله الذى كانت تخبئه الجديلة فوجد اطراف شعرها قد وصلت
حياة بابا الله يرحمه كان محرج عليا اقصه او اعمل
فيه اى حاجة غير الضفيرة دى لحد مااتعودت وبعد ما ماټ قررت انى افضل برضة سايباه كده.. رغم انه بيتعبنى جدا وانا بسرحه
حمزة ولا يهمك. من النهاردة هنحل الضفيرة وانا ياستى هسرحه معاكى كل اما ابقى معاكى وانتى بتسرحيه
حمزة بخبث ايه! هنعكشلك شعرك عشان اسرحهولك
..
فى القاهرة بمكتب حمزة
ترفع رقية سماعة الهاتف لتحدث خالد قائلة خالد الكشف جالى وفيه المادة اللى قولتولى عليها اعمل ايه
خالد أقفللى انا جايلك
وماهى الا دقيقتين الا دلف عليها خالد متسائلا مين اللى جابلك التقرير
رقية فى موظف جالى من المخازن اسمه استاذ سعد وقدمهولى وهو متوتر ولما سألته لو عاوز يقوللى حاجة قاللى
فلاش باك
سعد يابنتى انا بشتغل فى الشركة دى من ايام والدك الله يرحمه والعيش والملح يحتموا عليا انى مااسكتش
رقية خير يا استاذ سعد فى ايه. اتكلم وماتخافش
سعد يابنتى ماتقبض الروح غير بأمر اللى خلقها. كل الحكاية ان المخازن فيها لعب مش نضيف من حوالى سنة دلوقتى بس انا ماكنتش عارف ايه اللى بيحصل بالظبط وعشان كده مااتكلمتش قبل كده
رقية طب وايه اللى جد النهاردة
سعد فى مادة معينة اسمها. المادة دى بقالها اكتر من 3شهور بتتحط فى النواقص وبتجيلنا منها كميات كبيرة وانا بقيده بنفسى لما بتوصل.. اخر كمية وصلت المخازن وايدتها كانت من عشر ايام
وبكمية ضعف كل مرة. والنهاردة دكتور منصور مشرف المعامل جه من ساعتين وقال انه محتاج منها كمية كبيرة عشان فى طلبية ضخمة بيجهزولها وكان رد الاستاذ عدلى انها خلصت وطلب منى اعمل بيها طلبية خاصة بكمية ضخمة جدا واطلع لحضرتك اخد امضتك بالموافقة وطلبوا منى انى ادخللك بنفسى عشان تمضيها مااسيبهاش فى السكرتارية بما انك بتنوبى عن دكتور حمزة لغاية مايرجع بالسلامة
رقية بابتسامة امتنان ماشى ياعم سعد اتفضل حضرتك وسيبهالى وقولهم انى رفضت امشيها غير لما اراجعها
سعد لا يابنتى.. اخاڤ عليكى انا هقول انك مشغولة وانى ماعرفتش ادخللك
رقية تخاف عليا من ايه بس
سعد معلش طاوعينى وانتى لما تشوفى هتعملى ايه او لو احتجتينى فى اى حاجة انا رقبتى سدادة
رقية بابتسامة عذبة تسلملى ياعم سعد
باك
خالد انا هكلم العقيد محيى وابلغه بالكلام ده واشوف رأيه ايه
فى أمريكا . وفى تمام الثانية بعد الظهر يتجه حمزة وحياة إلى خارج القصر بصحبة الحراسة متجهين لرؤية طفلة حمزة للمرة الأولى وكان يبدو على حمزة التوتر الشديد رغم محاولات حياة لصرف ذهنه لاشياء اخرى الا انه كان سرعان مايعود لشروده وتوتره حتى وصلا أمام بناية عملاقة.. وعندما ترجلا من السيارة وجدوا ان مراد المحامى يترجل هو الاخر من سيارته ليتقدم منه ويحيى حمزة بحب ابوى كبير.. ثم يحيى حياة وهما يتجهان إلى مدخل البناية ليدق مراد احد أرقام الانتركم ليتحدث لثانية لينفتح باب البناية فيدلفوا إلى الداخل ويصعدون إلى شقة كيت. ليجدوا سيدة شديدة الأناقة ويبدو على ملامحها انها كانت فاتنة فى شبابها تقف بباب الشقة وهى تحييهم بابتسامة دبلوماسية وتدعوهم للدخول
وعند استرخائهم فى مقاعدهم تبدأ السيدة فى التحدث
جوليا انا أسمى جوليا وانا من تحدثت معك فى الهاتف واخبرتك عن ابنتك سيد حمزة
حمزة هل انتى والدة كيت حقا
جوليا نعم ولما سأكذب بهذا الشأن
حمزة لا تؤاخذينى سيدتى ولكن طوال معرفتى بكيت كانت تقول لى انها يتيمة وليس لها احد
لتبتسم جوليا ابتسامة حزينة وتقول طوال حياتها البائسة لا تعترف بوجودى من بعد مۏت والدها. فدائما ماكانت تتخذنى عدوة لها لمجرد انتقادى لطريقة حياتها وانفصلت عنى من عمر الثالثة عشر
حمزة ببعض الفضول ألم تعلمى بزواجنا من قبل
جوليا عندما ذهبت إلى القاهرة اخبرتنى بأنها ستعيش بقية حياتها ثرية بفضل طموحها الذى كنت دائما اهاجمها بشأنه ولم اعلم عنها مرة أخرى الا حين عودتها هاربة
فعندما عادت الى أمريكا قالت لى انها هربت منك لأنك كنت تعذبها بدنيا
حمزة پغضب كاذبة هذا لم يحدث ابدا
ليجلس حمزة مرة اخرى وهو يحاول ان يتمالك نفسه من الڠضب
جوليا سامحنى سيد حمزة. لم يكن امامى وقتها الا ان اصدقها واعاونها على الاختفاء
ولكن بعد فترة قصيرة بدأت تتعرض لنوبات من الإرهاق والمړض حتى علمنا بحملها وفوجئت بها تصمم على إجهاض ماتحمله ببطنها الا
ان الأطباء حذروها من ذلك لأنها لم تكن المرة الاولى
حمزة پصدمة كيف ذلك لقد كانت بكر عندما تزوجتها
لتنظر له جوليا وهى تحرك رأسها ذات اليمين وذات اليسار ثم قالت كانت تعلم أن الشرقيين لهم مفهوم خاص بهذه المسألة ولذلك عندما قررت الذهاب إلى القاهرة كانت قد اتخذت تدابيرها الخاصة
لتضحك جوليا بشدة قائلة كانت فى هذا الوقت مع اصدقائها فى رحلة سفارى لتوديعهم
لينكس حمزة
رأسه خجلا من خداعها اياه بهذا الشكل ليقطع مراد صمتهم قائلا سيدة جوليا. لقد وعدتينا برؤية ابنتنا
جوليا اجل اعذرونى لقد أخذنا الحديث لتنادى على فتاة ما وتطلب منها إحضار الطفلة لتذهب وتعود إليهم وهى تحمل طفلة رائعة الجمال شقراء.. شديدة البياض بعيون بنية واسعة كعيون حمزة ورموش كثيفة وشفاه كحبة توت مشقوقة نصفين لتقع حياة فى حبها على الفور نظرت لحمزة بابتسامة واسعة لتجده يتأمل الطفلة كأنه يسجل كل انش من ملامحها بذاكرته وكأنه لم يصدق بعد بأن له ابنه رائعة كحلوى المارشميلو
لتقف حياة وهى تنظر للطفلة بابتسامة واسعة
الصغيرة هل ستاكلنى سيدى
ليضحك حمزة قائلا انكى شهية كالمارشميلو صغيرتى
الصغيرة وهى تنظر بابتسامة لحياة احب اميرتى اكثر
حمزة ضاحكا ببعض الشجن اذا كما تأمر اميرتى
وكانت الصغيرة كتلة من المشاغبة والذكاء فظلت تلعب وتلهو معهم وكانها ترعرعت حتى مر اكثر من ثلاث ساعات حين قالت جوليا اعتقد ان هذا يكفى
ليرفع حمزة رأسه مستفهما اقترب موعد عودة كيت وانا لا أريدها ان تعلم بوجودكم الان
حمزة ولكن لماذا
جوليا لقد شرحت للسيد مراد كل شئ دعه يشرح لك ولكن بعد ان تغادرا
مراد وهو يومئ لحمزة بالموافقة دعنا نذهب الان وساشرح لك كل شئ
ليودعوا جوليا والصغيرة التى حزنت لفراقهم ولكن حمزة وعدها بزيارة اخرى قريبة
وبعد مغادرتهم اتجه ثلاثتهم لاحد المطاعم الراقية للحديث أثناء تناولهم للعشاء
حمزة انا محتاج افهم يا استاذ مراد
مراد الحكاية ان جوليا كانت مصدقة كل اللى كيت حكيتهولها عنك من انك ماتعرفش ببنتها وانها عاوزة تعرفك من غير ماتبان فى الصورة عشان ماتأذيهاش بسبب اللى عملته فيك وفى نفس الوقت تقايضك على بنتك عشان تاخد منك فى المقابل قرشين حلوين وطلبت من امها انها تكلمك تقولك اللى قالته لك وهى بتحاول تفهمها انك هتخلص فلوسك على الستات اللى بتعرفهم وان الفلوس دى من حق بنتك وانها لازم تساعدها من غير ماهى تظهر فى الصورة. وقتها
جوليا مثلت انها اقتنعت واتصلت بيك قدامهم وقالتلك اللى قالتهولك ساعتها لكن بعد اتصالات معها لقيتها جاتلى المكتب من أربع أيام وقالتلى
فلاش باك
جوليا يجب أن تعود الصغيرة إلى ابيها
مراد وهذا بالفعل ماسيحدث ولكن هل يمكنني معرفة سبب تغيير رأيك
جوليا سيد مراد اود ان اقص عليك شيئا هاما
وبعد أن قصت عليه جميع ماتعرفه
مراد وماذا تريدى ان تفعلى الان
جوليا انا لا يهمنى سوى مصلحة الصغيرة. فان ظلت مع امها لتنشأتها ستصبح نسخة مكررة من امها وانا أفضل المۏت على ذلك
مراد اذا.
جوليا اذا.. ساساعد والدها فى استردادها ولكن على شرط واحد
مراد وما هو
جوليا ان يسمح لى السيد حمزة بأن ازورها فى القاهرة كلما سمحت لى الظروف ولا يحرمنى من رؤيتها فهى اعز ما لى فى هذه الحياة
مراد اوعدك بذلك
باك
حمزة طب وهتساعدنا ازاى بقى
مراد وهو يعطى حمزة بعض من تقارير المراقبة الرسمية تفيد القبض على كيت اكثر من مرة بسبب الشغب والسكر التقارير دى كفيلة انها تخلى المحكمة تحكملنا بالبنت من اول جلسة
صمت حمزة برهة من الوقت ثم نظر لمراد قائلا انا عاوزك تعين حد يراقبلى كيت 24ساعة فى ال 24ساعة وتتصلى بيها وتعرفها انى هنا وانى عاوز اقابلها ضرورى لمصلحتها
الفصل العشرون
نظر مراد باستغراب شديد لحمزة قائلا انا مش فاهمك الصراحة القضية فى ايدينا وهنكسبها من اول جولة عاوز تعطلنا ليه يا بنى
حمزة وهو يطرد زفيرا عميقا انت مش فاهم يا استاذ مراد لو جوليا عاوزة حنان امها اللى أشك انها ممكن تكون داقيته من الأساس لكن انا عاوزها لما تكبر تبقى كل حاجة قدامها واضحة وصريحة ووقتها هسيبلها حرية الاختيار فى المكان اللى عاوزة تعيش فيه بس بعد ما اكون رميت الأساس مظبوط
لتبتسم له حياة بحب وهى
مراد بحيرة طب فهمنى بس هتقوللها ايه
حمزة مبتسم ماتقلقش هتبقى حاضر معايا انت بس اعمللى اللى طلبته منك
.
فى اليوم التالى بالقاهرة
تستدعى رقية الاستاذ سعد بمكتبها وعند حضوره وإغلاق الباب تنهض مرحبة به قائلة اهلا ياعمو سعد ازى حضرتك اتفضل استريح
سعد الله يكرم اصلك يابنتى
رقية عملت ايه امبارح
سعد قلتلهم زى ما اتفقت معاكى امبارح ولما عرفوا ان ورق الطلبية خليته معايا وماسيبتوش فى السكرتارية كانوا هيشيلونى من على الارض شيل
رقية كويس جدا انا دلوقتى عاوزاك تنزل تبلغهم انى مضيت على أمر الاستيراد وبعتته للمشتريات عشان يخلصوا الاجراءات
سعد ايوة يابنتى بس هم ممكن يسألوا ويعرفوا انى كذبت عليهم
رقية ماتقلقش من الناحية دى و عشان تتطمن.
قالت ذلك
وهى تستدعى أميرة وامرتها بعد ان وقعت على الأوراق بأن ترسلها إلى المشتريات
وبعد أن خرجت أميرة سالها سعد فى ذهول طب احنا كده عملنا ايه
رقية وهى تعطيه ورقة مطوية بص ياعمو سعد الورقة دى فيها رقم العميد محيى عاوزاك تكلمه النهاردة الساعة خمسة بعد الضهر وانت لوحدك ياعمو.. اوعى حد يعرف بالكلام ده غيرنا وهو هيفهمك ويتفق معاك على كل حاجة
سعد لثقتها به حاضر حاضر يابنتى انا رقبتى ليكى وللدكتور
ليضع الورقة فى جيب بنطاله وهو يغمز لها بعينيه بطريقة كوميدية جعلت رقية تضحك بملئ فاها وهى تقول طب ياللا ياعمو على شغلك لايفهمونا غلط
وبعد انصرافه تذهب لمكتب خالد لتقص عليه كل ماحدث وما ان فتحت الباب حتى وجدت نورا تجلس بجواره على المكتب
لتشهق رقية وتتصنع نورا الانزعاج لدلوفها المفاجئ ليتنحنح خالد بتصنع قائلا خلاص يامدام نورا ماتضايقيش نفسك انتم مش لوحدكم واعتبرينى مكان حمزة بالظبط لحد مايرجع بالسلامة
رقية وقد تجمعت بعض الدموع بعينيها وهى تحاول ضبط نفسها من ڠضبها وغيرتها مما رأت انا اسفة لو كنت قطعت كلام مهم. ازيك يانورا وازى
خالد تعالى يارقية.. مافيش حاجة دى بس نورا صعبان عليها انهم لوحدهم من غير راجل وكان فى حرامى امبارح بيحاول يسرقهم وهم نايمين
لتنسى رقية ما رأته للتو وتهرع إلى نورا وهى تطمئن عليها وعلى عمتها حد فيكم حصل له حاجة انتو كويسين
ليبتسم مراد لرقة قلب معشوقته فى حين تحاول نورا بخبث ادعاء البكاء قائلة انا زهقت من وحدتى.. انا ماليش حد غيركم انا كنت طلبت من حمزة انى اشتغل معاكم والظاهر انه كان فاكرنى بهزر وادينى بعيد طلبى منك انت ياخالد خدونى معاكم هنا عاوزة احس انى بعمل حاجة عليها القيمة فى حياتى.. ساعدنى ياخالد ارجوك
لينظر خالد إلى رقية قائلا خلاص يانورا. اعتبرى نفسك اشتغلتى.. بس ادينى فرصة لاول الاسبوع اكون حضرتلك مكان مناسب ويبقى قريب منى. عشان يعنى اعلمك كل حاجة مظبوط
لتنهض نورا مهللة وقد نست ماكانت تتصنعه من دقائق قليلة شغل. عن اذنكم
لتعود إلى مكتب حمزة والغيرة تأكلها أكلا اما نورا فابتسمت بخبث لينهرها خالد قائلا وهو يدعى الانزعاج وبعدهالك يانورا انتى كده هتعملى مشكلة كبيرة بينى وبين حمزة. وبعدين بصراحة انا ما اقدرش استغنى عن شغلى مع حمزة
نورا بلؤم حمزة مايقدرش يستغنى عنك مهما حصل ثم انت اللى شايل له الشركة على اكتافك وهو عمال يكنز ويعد فى الفلوس وخلاص انت أحق منه بكل الثروة دى
خالد وهو يدعى الاندماج معها هعمل ايه بس ماهى كل حاجة بتاعته ملكه هو واخته
نورا بخبث وعشان كده اتقدمت لرقية عشان ينوبك من الحب جانب
خالد اعمل ايه يعنى ماهو على يدك سنين وسنين وانا تابع ليه وادى النهاية.. مجرد موظف يعنى فى اى لحظة ممكن انه يطردنى من جنته
لتضحك نورا بانتصار قائلة اخيرا فهمت ورجعت لعقلك
خالد بخبث انا فاهم من زمان بس كل شئ باوان
نورا وهى تغمز بعينها لأ.. تعجبنى
نورا بلهفة طالما المصلحة واحدة رقبتى
خالد نورا انا معجب بيكى من زمان اوى بس اسلوبك وطريقة لبسك اللى مطمعة الكل فيكى دى كانت بتضايقنى. انا راجل شرقى وغيور. عاوزك ليا لوحدى
نورا پصدمة ايه نتجوزنتجوز ! طب و رقية
خالد بابتسامة هتجوزها برضة رقية دى ضمان حقى.. وحقك لكن انتى مش لازم حد يعرف بجوازنا لحسن كل حاجة تبوظ
نورا بسعادة طب وهنتجوز امتى
خالد بعد جوازى من رقية بشهر
لتمتعض نورا قائلة وليه مش النهاردة
خالد وافرضى اتعرف باى شكل يبقى كل حاجة اتهدت.. اصبرى يانورا.. اصبرى
نورا بتأفف حاضر.. هصبر واسكت
خالد وبلغى ثريا هانم انى هزوركم بكرة بالليل عشان اطلب ايدك منها
نورا بدهشة بجد
ياخالد
خالد طبعا ياحبيبتى بجد لازم مامتك تبقى معانا فى كل خطوة مامتك دى دماغها الماظ.. اكيد هنستفيد منها كتير. ياللا ..ياللا انتى دلوقتى على البيت و زى ما اتفقنا
نورا بسعادة حاضر ياحبيبى سلام
لتنصرف مغلقة الباب وراءها ليزفر خالد زفيرا حارا وكأن هما ثقيلا قد انزاح من على عاتقيه ليرفع سماعة الهاتف ليحادث رقية ليعلم انها قد انصرفت منذ غادرت مكتبه لينهض مسرعا ليلحق بها فهو يتذكر كم كانت الدموع متكومة بعينيها ليذهب إلى شقة حمزة لتخبره وردة انها منذ وصولها إلى المنزل وهى بغرفتها لم تخرج بعد ليومئ برأسه ويذهب إلى غرفتها ويدق الباب ليأتيه صوتها وعليه أثر البكاء سيبونى انام شوية ولما اقوم هبقى ااكل
اشحال ان ماكناش متفقين على كل حاجة من الاول وانتى وافقتى وقلتيلى هستحمل فدا حمزة وسلامته. يبقى ليه بقى كل ده
لترفع عينيها اليه بغيظ وڠضب. ليقهقه ضاحكا وهو يكمل اصل بصراحة ياقلبى من ساعة كتب كتابنا وانا بتحايل عليكى اشوف شعرك اللى يجنن ده وانتى مش راضية
خالد ضاحكا القردة
رقية بخجل
خالد ده شئ يسعدنى ان حبيبة عمرى بتغير عليا بس ياقلبى اللى يغير
يغير من حد يستاهل. مش من دى ابدا
رقية بخجل اصلها بصراحة ليها حركات اوى ده انا ياللى مراتك
لتفهم عليه رقية لتبتسم قائلة بدلال انا مرآة خالد عبدالله السيوفى
يقول بصوت اجش انا لازم أمشى قبل ما افقد السيطرة على روحى وهبعتلك تسجيل باللى حصل ابقى اسمعيه وبعدين كلمينى على الموبايل
رقية ماشى وعشان احكيلك عملت ايه مع عمو سعد
خالد تمام ياحبيبتى ياللا سلام
..
فى منزل ثريا
ثريا بتوجس وانتى متأكدة انه مابيلعبش بيكى
نورا بكبرياء مين ده اللى يلعب بنورا يا ماما.. ده انتى اكتر واحدة عارفانى وعارفة دماغى
ثريا بحيرة بس برضة عارفة خالد وانه طول عمره فى ضهر حمزة.. ايه اللى جد عشان يقلبه كده
نورا ببعض الحيرة مش متأكدة بس حسيته زهق من دور الحارس الأمين وان عمره ضاع هدر فاول حاجة فكر فيها انه ياخد فلوس رقية اهو على الاقل يبقى ضمن حاجة
ثريا وانتى بقى هتفضلى طول عمرك متجوزاه فى السر
لتضحك نورا بمكر طب دى احلى حاجة
ثريا انتى هتجننينى
نورا طول ما انا فى الضل هيفضل يلبيلى كل طلباتى عشان ماكشفهوش قدام حمزة ورقية اللى لو عرفوا هيخسر كل حاجة.. وفى نفس الوقت انا هفضل بنت عمتهم اللى محتاجالهم ومسئولة منهم .. يعنى طالعة واكلة نازلة واكلة والأهم انى هعيش حياتى براحتى وانتى فهمانى طبعا
لتفتح ثريا عينيها عن آخرهم ده انتى شيطانة
نورا ضاحكة بغل تلميذتك ياثريا هانم
فى أمريكا.. يجلس حمزة يتحدث مع مراد فى الهاتف
مراد ايوة. بكرة الساعة 8 بالليل
حمزة تمام فين
مراد مارضيتش عندك ولا عندها شكلها مړعوپة لاتعمل فيها حاجة
حمزة باشمئزاز لو كنت عاوز اعمل كنت عملت من زمان
مراد المهم المقابلة فى مكتب المحامى بتاعها
هبعتلك اللوكيشن ونتقابل هناك قبل المعاد بربع ساعة
حمزة تمام.. اتفقنا.. نتقابل بكرة ان شاء الله
حياة متبسمة مش وانت جنبى
حمزة عاوزة ايه
حياة عاوزة ابقى معاك وجنبك
حمزة هتضايقك
حياة ولا اكنى شايفاها او سمعاها كله يهون فدا قلبك
الفصل الحادى والعشرون
فى أمريكا وفى موعد مقابلة حمزة مع كيت يتقابل حمزة مع مراد أمام احدى البنايات الشاهقة التى يوجد بها مقر مكتب المحامى الخاص بكيت ليتحدثوا القليل من الوقت ثم يتوجهوا إلى وجهتم و حياة بصحبتهم.
وعند دلوفهم إلى مكتب المحامى يجدوا ترحيبا من مديرة مكتبه والتى قامت بادخالهم فورا إلى قاعة راقية للاجتماعات وماكادت تغلق الباب حتى انفتح بابا جانبيا ليدلف منه محامى كيت الذى بدأ على الفور بالترحيب بهم
ديفيد مرحبا سيد حمزة.. تشرفت بمقابلتك مرحبا سيد مراد نحن تقابلنا من قبل مرارا وأرجو أن نتعاون فيما بيننا على أن ننهى هذه المسألة دون اى نزاعات
ثم نظر الى حياة وقد برقت عيناه بالاعجاب بها فتوجه اليها . لقد سمعت كثيرا عن الجمال الشرقى ولكنى لم أكن اتوقع انه لهذه الدرجة من الابهار
ديفيد وهو يتنحنح وينقل نظره بين حمزة ومراد اسف سيدى اعدك ان لا اكررها ولكن هل لى برجاء
حمزة وهو يضم حاجبيه وكأنه يقرأ افكار من أمامه ماذا تريد
ديفيد سوف تأتى الان السيدة كيت فهل من الممكن أن يكون حديثنا متحضرا وبعيدا عن الڠضب او الشدة
ليبتسم حمزة بزاوية ه قائلا اسمح لشرقى عربى
مسلم مثلى ان يعرفك على معنى التحضر لدينا ولكن أريدك اولا ان تبلغ مديرة مكتبك ان هناك ضيفة ستنضم إلينا الان فلتسمح لها بالدخول فورا
ديفيد هل لى بمعرفة اسم الضيفة
حمزة ستعلم عند حضورها
ليعود ديفيد من حيث أتى ثم يعود مرة أخرى بعد دقيقتين بصحبة كيت والتى ما أن دخلت ورأت حياة حتى توهجت عينيها ووجنتيها من الڠضب ومن يراها وماهى الا لحظات حتى دق الباب ودخلت جوليا مما جعل كيت تهب واقفة وتقول پغضب ما الذى أتى بكى إلى هنا الان ومن دعاكى ولما اتيتى فما يحدث هنا لا دخل لكى به.. ارحلى فورا
ليقول حمزة بهدوء وهو يشير لجوليا بالجلوس استريحى سيدة جوليا. سعيد برؤيتك
كيت وهى توجه حديثها لحمزة هل تعرفها من قبل هل رأيتها سابقا
حمزة بحزم اجلسى كيت.. ودعكى من هذه التفاهات.. دعينا نتحدث فيما اتيت من أجله فليس لدى وقت كثير
ديفيد بعملية حسنا سيد حمزة لقد طلبت لقاء موكلتى فهل من الممكن اطلاعنا على اسبابك
حمزة وهو يضع مظروفا أمامه وهومظروف به صور ضوئية لكل الأوراق التى اعطتها جوليا لمراد اريدكم ان تتصفحواهذه المستندات
لتجحظ عينى ديفيد وكيت التى كانت تشتغل غيظا
ديفيد وهو يحاول تمثيل اللا مبالاة وماذا تفيدنا تلك المستندات
حمزة ساخرا لا تفيدكم بشئ.. انها تفيدنى انا بل فى الحقيقة تجعلنى افوز بصغيرتى فى اقصر وقت ممكن ومن الجائز ايضا ان اطلب عدم التعرض لضمان الحفاظ على سلامة ابنتى
كيت بعصبية واضحة ماذا أتى بك حمزة ماذا تريد منى هل اتيت لټنتقم منى ام ماذا
حمزة بهدوء جئت لكى اضم ابنتى إلى حضانتى كيت ابنتى التى اخفيتى حملك بها عنى بعد هروبك بمالى وسړقة مجوهرات شقيقتى بجانب مجوهراتك ومحتويات خزانتى
ابنتى التى حاولتى اجهاضها ولكنك امتنعتى خوفا على نفسك وليس عليها ابنتى التى اخفيتيها عنى قرابة الثلاث سنوات ابنتى التى تحاولين ن تقايضينى عليها. هل علمتى لما اتيت
لتصمت كيت وهى تعض على نواجزها فى حين يتحدث ديفيد سيد حمزة لقد اتيت لنا وانت تعلم انك ستفوز بقضيتك فى ساحة إلقضاء أليست غريبة بعض الشئ! اعتقد ان هناك سبب اخر للقائنا هذا
حمزة وهو يزفر أنفاسه وينظر لكيت اسمعى كيت. اعلم بفوزى الأكيد ولكنى لا اريد هذا
ليتحول الڠضب فى ملامحها إلى الدهشة وهى تقول الا تريد ابنتك
ليقول حمزة بتصميم وهو يضرب بقبضته على المنضدة بل أريدها وبشدة ولكن ليس بهذه الطريقة فأنا لا اريد لابنتى عندما تمر بها السنوات ان تعرف ان ابيها وامها قد استدرجوا بعضهم إلى ساحة إلقضاء لا أريدها ان تشعر اننا أعداء كيت أريدها طفلة سوية غير معقدة ثم نظر الى حياة افكار امها
كيت ببعض الڠضب ماذا
تريد حمزة
حمزة ماذا تريدين انتى كيت
كيت باستغراب لا افهم
حمزة لقد كنتى تحاولين خداعى واستدراجى لكسب مبلغ كبير مقابل ابنتى أليس كذلك. وعندما لم يجد رد اكمل قائلا وانا أوافق على ماتريدين
كيت بسعادة ماذا تقصد حمزة هل تقصد انك ستعطينى العشرة مليون دولار
حمزة وهو يضحك بشدة بالطبع لا ياعزيزتى
كيت وهى تعود للازعاج هل جئت بى إلى هنا لتسخر منى حمزة أمام
حمزة منتفضا من مكانه الأفضل لكى ان لا تتحدثى عن زوجتى الا بكل احترام كيت
كيت وهى تحاول ازدراد لعابها زوجتك! هل تزوجت هذه ال
حمزة صارخا احذرى كيت. احذرى والا سوف أتراجع عن كل ماكنت سافعله
كانت حياة تجذب حمزة لتهدئته فى حين قال ديفيد وهو يحاول تهدئة الموقف أهدأ سيد حمزة ارجوك ودعنا نعود إلى ماكنا نتحدث فيه
بكلمة بحبك ليفهمها حمزة ليبتسم بشدة وسعادة و يجول بعينيه بين الجالسين ليعلم ان كان قد رآها احد غيره ثم يعيد نظره مرة أخرى لديفيد قائلا بما انى سافوز بقضيتى فورا فأنا ساصطحب ابنتى معى عائدا إلى مصر وسوف اسمح لجوليا ولام ابنتى بأن يزوراها وقتما يشائون والمدة التى يحددونها ولكن ببيتى وتحت نظرى وغير مسموح لهما بأن يصطحباها خارج منزلى قبل موافقتى واذا حدث عكس ذلك ساقاضيهم وسيتم كتابة كل هذا باتفاق بيننا لضمان جدية تنفيذه
وكادت ان تنهض كيت غاضبة كعادتها ولكن ديفيد قد سبقها يقول بمنتهى العملية وما المقابل سيد حمزة ماذا ستجنى كيت من موافقتها على كل ذلك
حمزة المنتصر وهو ينظر لكيت باستهزاء قد رفعت دعوة قضائية على كيت بمصر عندما سړقت ماليس لها وهربت به وتم الحكم عليها بالسجن عشر سنوات وسوف اتنازل عن القضية بمجرد التوقيع
لتجحظ عينا كيت غير مصدقة بأن عليها حكم بالسجن
ليكمل حمزة وعند توقيع الاتفاق ايضا سأقوم بالتوقيع على شيكين بنكيين. الاول باسم كيت بمبلغ مئة الف دولار وهذا كى تحافظ والدة ابنتى على مابقى لها من كرامة لتبرق عينى كيت فها هى الأموال قد بدأت فى لعب دور البطولة
حمزة مكملا وابتسامته تزداد سخرية وهو مازال ينظر لكيت اما الشيك الاخر فهو بمبلغ مليون دولار فهو باسم جوليا
لتنتفض كيت من مكانها غاضبة ماذا ولما باسم جوليا انها ابنتى انا وليست ابنة جوليا
حمزة وهو مستمتع بڠضبها وكأنه قد أخذ بثأره كاملا منها لانى لا أثق بكى كيت ولأن جوليا تفضل مصلحة ابنتى عن مصلحتها الشخصية ولأنها آوت ابنتى عندما كنتى لا زلتى تحملينها بين احشائك وهى من اهتمت بها وقامت برعايتها منذ ولادتها بينما انتى لم تتذكرينها الا عندما تذكرتى مصرف النقود المسمى بحمزة زيدان والذى هو بالصدفة والد ابنتك الملقاة لدى امك
لتبهت كيت قائلة انا لست بهذه البشاعة حمزة انا فقط لم اتحمل أفكارك وطريقة معيشتك
حمزة اتعلمين كيت. اقسم انك لو كنتى صريحة معى لكنت اكرمتك واغنيتك طوال عمرك ولكنك ماذا فعلتى انفصلتى عنى دون علمى حتى يوم هروبك سرقتينى كيت خنتى ثقتى بكى لقد وضعتك تاجا فوق راسى ولم ابخل عليكى باى شئ اختلافنا الوحيد كان فى مظهرك و تصرفاتك الغير مسئولة وفى المقابل قابلتى كل ماقدمته لكى بالخېانة والغدر
كيت پغضب كل هذا لانى رفضت ان اكون كعشيقتك القديسة حياة
حمزة پغضب انتبهى لحديثك كيت
كيت بثورة لا حمزة هذه هى الحقيقة لقد كنت دائما ماتقارنى بها دائما ماكنت أراها فى عينك حتى دون قولها ولقد وضحت لك فى كل مرة انى اختلف تماما عن هذه الحياة انا كيت ولدت وتربيت وتعلمت بأمريكا.. اكثر دول العالم حضارة اتقارننى انا بهذة الحياة اتضعها معى فى جملة واحدة هذة ال..
حمزة پغضب وهو يسحب حياة معه اذا فلقاؤنا فى المحكمة كيت واعدك بانى سوف استغل كل مالدى من سلطة ونفوذ لالقيكى بالسجن كى تتعلمى ادب التحدث مع من هم ارفع منكى مقاما وقيمة
ليسود الهرج فى القاعة بين من ېعنف كيت ومن
يحاول تهدئة حمزة وردعه عن ما نوى فعله ولكن حمزة كان منفعلا للغاية حتى وجد جوليا تقف أمامه وهى تبكى وحياة ترجوه ان يستمع اليها واخيرا سمح لها بالحديث ليعلو صوت ديفيد قائلا اخرسى كيت سوف تفسدين كل شئ بغبائك ورعونتك
لتقول جوليا وهى تنظر لحمزة كنت دائما اعلم اننى فشلت فى تنشئة ابنتى لكنى لم أكن أعلم انها وصلت لهذه الدرجة من الانحطاط
ثم اكملت وهى ترجو حمزة ولكن ارجوك من أجل الصغيرة ان تعود إلى اتفاقك الذى اتيت من أجله من البداية فأنا رغم غضبى الشديد مما فعلت كيت ..
الا انى لا استطيع ان ارى ابنتى تزج بالسجن. ارجوك سيد حمزة لقد انسانيتك الشديدة ارجوك. ارجوك
ليزفر حمزة
لينظر حمزة بعينها ليجد بعض الدموع المتجمعة على عيونها وهو يقول بجمود انا هرجع للتعاقد اللى اتكلمت عليه بس عشان خاطر حياة ومراعاة لمشاعر جوليا لكن اقسم انى لو سمعت صوت كيت مرة أخرى سوف أنهى كل شئ كيفما اريد ولن أتراجع ابدا مهما حدث
ليتفاجئ الجميع بديفيد وهو يكمم فاه
لينظر حمزة الى مراد ليخرج مراد من حقيبته بعض الأوراق ليعطيها إلى ديفيد للإطلاع عليها
وبعد أن اطلع عليها أخذها بيده و نهض قائلا سوف اجعلها توقع على الاوراق
مراد عفوا سيد ديفيد اسمح لى ان اكون بصحبتك
ليتجهوا إلى الداخل وغابوا حوالى عشر دقائق سمعوا فيها صړخة عالية من كيت ثم فتح مراد الباب ودلف منه وهو يقدم الأوراق إلى حمزة قائلا بابتسامة أمضى وهات الشيكات
وعندما نظر له حمزة مستفهما قال مراد هفهمك بعدين
عندما انتهوا من كل شئ قام حمزة بعمل مكالمة تليفونية اشترك فيها مع جوليا ليعود بنظره إلى الباب الذى دخلت منه كيت ليجدها تقف تطالعه بغل ووجهها يبدو عليه الاحمرار الشديد وكأن أحدهم قد صفعها بشدة فيبتسم حمزة بتشفى قائلا بنتى دلوقتى بقت معايا خلاص وانا هرجع مصر فى خلال أيام لو حبيتى تشوفيها كلمى المحامى بتاعى يحددلك معايا معاد
ثم استدار إلى جوليا مكملا اما انتى سيدتى فمرحبا بك فى اى وقت وفى كل وقت فلكى منى كل التقدير
وعندما وصلوا إلى امام البناية نظر حمزة الى مراد الذى مازال يبتسم بمرح هو ايه اللى حصل وانتو جوة ثم ومين اللى زين وش كيت بالقلم المحترم ده
مراد ديفيد اتاريه اخو صاحبها وساحبين منه مبلغ محترم على حس اللى كانت ناوية عليه ولما رفضت تمضى ضربها وقاللها ان هو اللى هيحطها فى السچن بنفسه لو مامضيتش عشان تقدر ترجعله فلوسه
ليضحك حمزة ملئ فمه قائلا داين تدان طيب احنا هنمشى بقى وانت بقى توثق لنا الأوراق دى عشان نقدر نسافر ان شاء الله وهنمشى احنا بسرعة عشان نلحق البنت عشان ماتخافش
لينطلقوا إلى المنزل ليقوما بانتظار الصغيرة أمام البوابة الخارجية للقصر والتى عند وصولها ما ان هبطت من السيارة ورأت حمزة وحياة حتى صړخت قائلة..
الفصل الثانى والعشرون
تنزل الصغيرة من السيارة لتجد حمزة وحياة بانتظارها فتصرخ قائلة ببهجة دادى
ليتسمر حمزة مكانه وهو لا يستوعب ماسمعه من لحظات حتى تنبه إلى اندفاع الصغيرة لترتمى عليه وهى ترفع رأسها اليه بابتسامة ټخطف القلوب لينحنى عليها حمزة ورفعها بحنان وشوق قائلا اشتقت اليك يا أميرة المارشميلو
لتضحك الصغيرة بمرح قائلة كيف أكون أميرة المارشميلو وانا حتى لا أمتلك قطعة مارشملو صغيرة
ليقهقه حمزة قائلا سوف اجلب لكى جبلا من المارشميلو لتجلسى فوق عرشه وتصبحى وحدك انتى اميرته
لتضحك الطفلة بسعادة وهى تنظر إلى حياة التى تمتلئ عيونها بدموع الفرح الن تحيي أميرة المارشميلو!
ثريا وهتأمنلى مستقبلها ازاى بقى يادكتور خالد
خالد بثقة يوم كتب كتابنا هحطلها فى البنك مليون جنية ده مهرها ده غير طقم الماظ من أشهر الماركات. شبكتها
ثريا
بجشع طب والشقة والمؤخر
خالد وهو يبتسم بجانب شفتيه المؤخر اللى تؤمرى بيه ياثريا هانم.. انا عمرى كله لنورا.. أما بالنسبة للشقة فدى هدية جوازنا منى ليها شقة تمليك متصممة ومفروشة عن طريق اكبر مصممين الديكور فى البلد كلها باسمها وتستلم عقدها فى ايدها يوم كتب الكتاب
لتلتمع عينا نورا بسعادة فى حين قالت ثريا بمكر انت طبعا عارف انى ماليش غير نورا وعشان كده عاوزة اتطمن عليها وبما ان جوازكم هيبقى غير معلن فنورا من حقها انها تشتغل فى وظيفة مرموقة بدخل كبير
خالد من الناحية دى ماتقلقش ابدا انا ونورا لازم نحط ايدنا ف ايدين بعض لحد مانوصل لهدفنا
ثريا بلهفة يعنى هتشغلها فين
خالد فى مكتب حمزة ذات نفسه مع حياة
نورا وهى تنتفض من مجلسها ايه! حمزة عمره ماهيوافق
خالد دى بقى سيبيها عليا لكن على شرط
نورا اللى تقول عليه
خالد مظهرك يفضل زى ما شوفتك اخر مرة واسع وطويل وحشمة. يعنى من الاخر كده عاوزك تتحجبى لانى بغير ده
اولا وثانيا عشان حمزة مايتلككش بشكلك
نورا بامتعاض ماشى. أيه كمان
خالد حياة تتعاملى معاها كويس عشان ماتعمليش مشاكل تعطلنا عن هدفنا مفهوم
نورا بضحكة ماجنة مليئة بالشړ الا مفهوم
وفى تلك اللحظة يسمعوا رنين هاتف ثريا التى ترد على الهاتف وهى تسمع بريبة ولا تتحدث وماهى الا ثوانى حتى اغلقت الهاتف وهى تنظر إليهم بانتصار قائلة يمكن نحتاج نعدل فى الخطة شوية.. حمزة وحياة تعيشوا انتو
لينتفض خالد وهو يسألها بلهفة ايه اللى حصل
ثريا بشړ الكوخ ۏلع باللى فيه وزمانهم بقم كلهم حتة فحمة
خالد وهو يحاول السيطرة على غضبه حتى لا ېقتلها تمام. نستنى لما نشوف هيحصل ايه وبعد كده نقرر
نورا باستغراب انت مازعلتش على حمزة. معقول زعلان منه للدرجة دى
خالد وهو متماسك اى حاجة تحصلله برة البلد طالما احنا بعيد وفى الأمان يبقى خير
خالد ولا انتى كمان تقدرى تتصورى انا بخطط عشان مستقبلنا بايه
..
يخرج خالد من منزل ثريا ليتجه إلى سيارته وما ان أدار محركها وانطلق حتى قام بالاتصال على حمزة وما ان اجابه حمزة حتى صړخ خالد قائلا حمزة.. انتو بخير كنتم فى الكوخ لما اتحرق
حمزة ضاحكا هى الاخبار لحقت توصل
خالد وهو يسب ويلعن تحت أنفاسه لسه نازل من عندهم والخبر جالها واحنا قاعدين
حمزة بشجن ماتقلقش ياخالد احنا كلنا بخير وكمان معانا خديجة
خالد باستغراب خديجة مين
حمزة بمرح خديجة حمزة زيدان لاهو انت فاكر انى كنت هسيبها بالاسم المايص اللى امها سمته لها ده
خالد ضاحكا مبروك يا ابو خديجة وناويين ان شاء الله ترجعوا بالسلامة امتى
حمزة اول ما أوراق خديجة تبقى جاهزة هنيجى على طول ماتقلقش. اسبوع بالكتير ان شاء الله.. مش هنتأخر عليك
خالد طب بقوللك ابعتلى صور خديجة
حمزة ده بعينك. لما تشوفها ع الطبيعة
خالد خليك جدع واقف جنب اخوك
حمزة وصور بنتى ايه علاقتها بوقوفى جنبك من عدمه
خالد وهو يبتسم بحنين اختك نفسيتها وحشة اوى بسبب اللى بيحصل عاوز اخرجها شوية من اللى هى فيه
حمزة بخبث خلاص هبعتلها الصور
خالد تصدق انك رخم. مش عاوز منك حاجة
حمزة ضاحكا خد بس هقوللك
خالد بعبث ولا تقوللى ولا اقوللك انا بطلب منك ليه اصلا انا هكلم حياة اطلب منها اللى انا عاوزة وهى عمرها ماهترفضلى طلب
حمزة صارخا إياك تعملها ياخالد اياك اعرف انك كلمتها وانا ماخليكش تشوف ضل رقية حتى
خالد يبقى تتلم وتبعتلى الصور من غير ماتصيع عليا انا
حمزة غور يا بن عم عبدالله
خالد اغور وهتبعت
حمزة خلاص يا زفت هبعت غور بقى
لتأتى عليه حياة بعد ان وضعت الصغيرة بفراشها مالك ياحمزة. صوتك عالى اوى
ليقص عليها حمزة ماحدث لتقهقه حياة بملئ فيها فى حين ينظر اليها حمزة بمكر قائلا انتى بقى كنتى بتهمسيلى بايه واحنا فى مكتب ديفيد
لتحاول حياة استرجاع ذاكرتها إلى تلك اللحظة وعند استيعابها لما يقصد أدارت ظهرها فى محاولة منها للهروب الا انه كان أسبق وامسكها من منكبيها ليديرها اليه هامسا باذنها قوليها ياحياة اروى قلبى وتممى فرحة يومى قولى ياحياة قولى
قلتلك بحبك لكن دلوقتى. حسيت ان احساسى بيك اكبر من
كده بكتير.. انت بقيت روحى ياحمزة امتى وازاى. ماعرفش اوعى تبعد او تتخلى عنى ياحمزة
يوم ما أبعد عنك اعرفى انى مابقيتش عايش ع الارض دى
فى اليوم التالى بشركة حمزة تجلس رقية على مكتب حمزة وهى تراجع بعض التقارير الصادرة من المعامل ليدخل عليها خالد صباح الورد على وردة حياتى
لترفع رقيه رأسها بابتسامة وهى تجيب صباح الخير اتاخرت
كنت عند سيادة العميد بعرفه اخر التطورات
رقية بانتباه حصلت حاجة جديدة
خالد بصوت خاڤت حرقوا الكوخ بتاع حمزة هناك
لتشهق رقية فزعا حد حصل له حاجة
خالد لا ماتقلقيش كلهم بخير بس طبعا هم هنا لسه مايعرفوش
المهم جايبلك معايا حاجة حلوة
رقية بابتسامة ايه جايبلى معاك شيكولاتة
خالد وهو يخرج مظروفا من جيب سترته ويصعه أمامها حاجة احلى من الشيكولاتة
لتفتح رقية المظروف لتقع عيناها على صور طفلة جميلة فى أوضاع مختلفة
رقية وهى تتأمل الصور ببهجة مين البونبوناية دى. اوعى تقولى بنت حمزة
خالد ضاحكا وهو يقرص وجنتها قردة على رأى حمزة
رقية بسعادة من قلبها وهى تشاهد صورة بعد صورة ياخلاثى ع الحلاوة والطعامة ياناس بقى السكراية دى هتقولى انا ياعمتو
خالد مبسوطة
رقية اوى جدا خالص
خالد بنصف عين رقية
رقية والله هديك لوحدى
ليتركها خالد وهو غير مصدقا اياها لتقول له غمض عينك
خالد انتى هتخمى
رقية انا حلفت انى هديلك
يارقية.
رقية وهى تهز رأسها ايجابا انت اصلا طول عمرك فى ضهرى ياخالد وطول عمرى بعتبرك أمانى مع حمزة لانى من زمان وانا عارفة ان ربنا مش هيحرمنى منك ابدا مهما طال الوقت
ليمد خالد سبابته ليرفع وجهها اليه بتحبينى
لتومئ براسها بخجل علامة الموافقة
خالد بصوت اجش بحبك يارقية وامنيتى انى اسمعها منك تانى
لتفتح عينيها وتنظر الي عينيه لتجده يتجول بملامحها بحب يملا خلجاته فوضعت الخجل جانبا وقالت انا كمان عمرى ماحبيت ولا هحب حد غيرك بحبك ياخالد
رقية خليه يدخل يا اميرة
ليدخل عم سعد
وهو يلقى السلام وينقل عينيه بين رقية وخالد
رقية بابتسامة ماتقلقش ياعم سعد اتكلم
سعد عرضوا عليا يدخلونى معاهم فى اللعبة عشان يضمنوا سكاتى وانا فهمتهم انى موافق وفهمت هم بيعملوا ايه
رقية ولقيت ايه ياعم سعد
سعد کاړثة يابنتى.. کاړثة
رقية بړعب ماتتكلم ياعمو على طول
سعد وهو يرمى بجسده على مقعدا مقابل رقية المادة دى بقالنا سنة بنستوردها من غير ماتدخل منها المعامل غير نسبة 50٪ بس والباقى بيتباع برة
خالد ماعرفتش لمين بالظبط
اللى عرفته ان مش شركتنا بس اللى بيتعمل فيها كده ده فى اكتر من 3 شركات على نفس الوضع مع اختلاف المادة لكل شركة
خالد وعرفت الشركات دى ايه ايوة. الورقة دى فيه اسماءهم
خالد وهو يتناول الورقة ويقوم بفضها ويبتسم بمكر كنت متخيل حاجة زى كده بس لازم نعرف مين اللى بياخد المواد دى منهم
سعد انا سمعت الاسم بس ماكانش واضح اوى وهم بيتوشوشوا ماهم برضة ماقالوليش على كل الخفايا. لكن هو اسمه فادى حمدان.. فادى حسان حاجة زى كدة
لتبرق عينا خالد وهو يقول پصدمة تقصد فادى عدنان
سعد بلهفة ايوة ...هو ده يادكتور الله ينور
لتنهض رقية من مجلسها وهى تضع كف يدها على فمها من الصدمة بينما يسب خالد من تحت أنفاسه پغضب وهو يتوعدهم بالويل والثبور
الفصل الثالث والعشرون
فى مكتب حمزة بشركته بالقاهرة وبعد خروج سعد
رقية باندهاش ليه فادى يعمل كده هيستفيد ايه ده طول عمره علاقته كويسة جدا بحمزة وعمرها ما اتعكرت حتى بعد كل اللى حصل ده حتى كان حمزة دايما واقف فى صفة
خالد كل مابنقرب.. كل ما القذارة بتزيد والدايرة بتوسع انا هسيبك وهرجع لسيادة العميد عشان اعرفه بالتطورات دى
رقية ماتكلمه فى التليفون ياخالد مش لازم تروحله انا بقيت اخاڤ عليك الموضوع ابتدى ياخد سكة تانية والناس دى مش سهلة ولو عرفوا اللى انت بتعمله ممكن ېأذوك
ليقترب منها خالد قائلا اوعى تخافى طول ما احنا صح الناس دى بتأذينا وبتأذى شباب البلد لكن احنا عمرنا ماأذينا حد الحمدلله. الناس دى بتقدم السم للناس لكن احنا بنقدم لهم الدواء وعشان كده ربنا مش هيسيبنا واكيد هينصرنا عليهم. وان كان عليا.. انا ان شاء الله هفضل بخير طول ماحبيبتى واقفة معايا وبتدعيلى
رقية كنت عاوزة أسألك على حاجة
خالد اسألى ياحبيبتى
رقية هنعمل ايه مع نورا
خالد بانتفاضة فكرتينى كنت هنسى خالص
رقية خير
خالد كلمت بتوع الأمن يحطوا كاميرات مراقبة زيادة فى أماكن معينة هنا وبرة فى مكتب حياة بحيث نبقى عارفين تحركاتها بالكامل وخصوصا انى شاكك انها عاوزة توصل لحاجة معينة هنا فى مكتب حمزة
نورا انا كمان جالى نفس الاحساس لما جت هنا مع عمتو
خالد عموما للحرص مش عاوزك تسيبى هنا اى ورقة عليها امضتك او امضة حمزة وقبل ماتستلم شغلها هكون ناقل كل الملفات المهمة عندى وهسيب هنا شوية ملفات هيكلية على شغل قديم.. كده يعنى
رقية طب وانا هيبقى لزمتى ايه بقى
خالد لو احتجت امضتك فى حاجة هندهلك عندى تمضيها. اتفقنا
رقية اتفقنا
فى أمريكا كان حمزة يتحدث مع خالد
الذى يروى له مستجدات الأحداث وبعد أن أنهى المكالمة تدخل عليه حياة لتجده شاردا لتجلس بجواره ليبتسم لها قائلا اهلا ياحبيبتى اومال خديجة فين
حياة ضاحكة قاعدة مع هرم المارشميلو بتاعها هى والمربية
حمزة مبتسما طلبت منى اننا لما نرجع مصر انى لازم اخودهولها معانا
حياة شاهقة ياخبر.. وهتعمل ايه
حمزة وهو يعود برأسه للخلف قولتلها تملا شنطتها بالكمية اللى عاوزاها وأننا لما نرجع القاهرة هتلاقى هناك هرم تانى
حياة ضاحكة عشان تبقى أميرة المارشميلو على حق
لتلاحظ شرود حمزة فتسأله مين كان بيكلمك وخلاك مسهم بالشكل ده
حمزة ده خالد.. كان بيحكيلى على التطورات
حياة وفى جديد
حمزة ايوة عرفنا اسامى االشركات اللى بيحصل معاها كده واسم كل مادة بتتسحب منها ومين اللى بيشترى المواد الخام
حياة وطلع حد نعرفه
حمزة فادى عدنان
لتنتفض حياة قائلة ايوة ايوة انا بقيت عمالة اقول شفته فين قبل كده
حمزة هو مين ده مش فاهم
حياة فاكر لما قلتلك انى شفت منصور وعدلى وهم شكلهم زى مايكون بيزعقوا قدام شركة. للادوية وكان معاهم واحد حاسة انى شفته قبل كده بس مش فاكرة فين
الواحد ده كان فادى عدنان طليق نورا
لتلتمع عينا حمزة بالڠضب لتلاحظها حياة فتسأله برهبة طب هو ليه بيعمل كده مصلحته ايه
حمزة موضحا لما تحطى مادة على مادة على مادة على مادة. يحصل ايه
لتبرق عينا حياة ماكس. بيصنعوا ماكس
حمزة پغضب وعلى حسابنا الشخصى. بنشتريلهم المواد الخام على حسابنا وهم يادوب باضافات بسيطة يحولوها لكميات ضخمة يموتوا بيها شبابنا واولادنا ويربوا من وراها ملايين الملايين
حياة والعمل
حمزة هيدفعوا التمن
غالى وغالى اوى كمان
حياة ناوى على ايه ياحمزة الناس دى مابتتفاهمش
حمزة ناوى البسهم البدل الحمرا ان شاء الله وانا كذلك لفاعلون
فى مكتب خالد بالشركة يدلف إلى مكتبه صباحا ليجد نورا
اياها بقسۏة قائلا انتى مچنونة. نسيتى روحك واللا ايه. بقى هو ده اللى اتفقنا عليه
نورا ممتعضة كل الزعيق ده عشان وحشتنى
خالد ولما حد يشوفنا ويبلغ حمزة واللا رقية ونترمى فى الشارع من غير لا ابيض ولا اسود
نورا وهى تزفر أنفاسها معاك حق انا اسفة
خالد تعملى حسابك انك اول ماهتستلمى الشغل مافيش كلام نهائى بينا غير فى الشغل ومااشوفش خيالك ناحية مكتبى الا لو حمزة او رقية اللى باعتينك عندى
لتدب بقدمها على الارض ساخطة بس ده كتير اوى
خالد بحزم لو مش هتقدرى تلتزمى يبقى تقعدى فى البيت لحد اما نتجوز او اشوفلك شغل فى شركة تانية
نورا باستسلام خلاص ياسيدى هستحمل وامرى لله بس افرد وشك بقى.. بقولك وحشتنى
ليبتسم خالد وهو يتقدم نحو الباب قائلا طب حصلينى ياللا عشان اسلمك شغلك
ليذهب بها إلى رقية ويدلف اليها بعد ان تأذن لهم بالدخول وما ان وقعت عيناها على نورا الا وهبت واقفة مرحبة وهى تشير بيدها لخالد بعلامة القټل ليبتسم خالد ويتنحنح قائلا انا قلت اخليها تيجى تسلم عليكى قبل ما ابعتها لشئون العاملين عشان تمضى العقد
رقية بتأنيب ايه الكلام ده ياخالد.. نورا صاحبة شركة ماتروحش لشئون العاملين شئون العاملين هى اللى تجيلها لحد عندها
قالت ذلك وهى تخرج ملفا من درج مكتبها وتعطيه لنورا بابتسامة كبيرة وهى تقول خدى يانورا العقد بتاعك اهوه امضيه بس ايه التانق والجمال ده يانورا انتى صحيح طول عمرك جميلة بس الحجاب هياكل منك حتة ومنور وشك
ياسلام بقى لما تبقى مساعدة مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة. وااااو وتبقى مسئولة عن المؤتمرات العالمية وتلفى العالم وتقابلى أغنى اغنياء العالم من أصحاب الشركات الطبية ده انتى هتهيصى
كانت رقية تتحدث وخالد يفتح الملف أمام رقية ويشير لها مكان التوقيع فى كل ورقة حتى انتهت وهى لا تعى سوى ما صورته لها خيالاتها واطماعها مع كلام رقية وأغلق خالد الملف وهو يقول انا نازل المعامل وهوصل الملف فى طريقى لشئون العاملين عشان يوثق لها العقد بسرعة
وعندما استدار خالد نادته رقية قائلة حمزة عاوزك تكلمه
لتنهض نورا قائلة حمزة كلمك.! امتى
رقية بابتسامة واسعة النهاردة الصبح واحتمال يوصلوا على الأسبوع اللى جاى
خالد بابتسامة وهو ينظر لنورا ييجى بالسلامة.. ياللا يانورا روحى لاميرة وهى هتشرحلك كل حاجة عاوز حمزة لما يرجع يلاقيكى البريمو
ليغادر إلى مكتبه بينما خرجت نورا إلى أميرة كالطاووس وهى تخطط للاستيلاء على الشركة بما فيها
بعد اسبوعين وبعد أن عادت رقية من الشركة تجلس لتناول طعامها لتسمع رنين هاتفها لترد قائلة موزة. وحشتنى ياحبيبى عامل ايه
حمزة ضاحكا انا بخير ياحبيبتى انتى عاملة ايه فى الشركة واللا روحتى
رقية روحت وباكل كمان.. تعالى كل
حمزة ضاحكا ده على حسب اللى بتاكليه هيعجبنى واللا لا
لتترك رقية الشوكة من يدها وتهب وهى تجرى إلى باب الشقة لتفتحها وهى تشهق عندما وجدت حمزة مستندا على الباب ضاحكا ويقول ااه ياقردة. قفشتينى
وحشتنى ياميزو. اوعى تسافر بعيد عنى كتير كده مرة تانية
ثم تترك حمزة
وتتجه الى حياة لتكرار مافعلته وقالته لحمزة مرة أخرى. ثم نظرت لخديجة بحب وفرحة عظيمة وجلست على ركبتها وهى تفتح ذراعيها قائلة تعالى فى عمتو ياقلب عمتو
لكنها وجدت رقية واقفة مكانها تنقل عينيها بينهم جميعا وترسم ابتسامة كبيرة على وجهها لتنظر رقية إلى حمزة قائلة بامتعاض هى مابتجيش ليه
حمزة ضاحكا لأنها ياذكية لسه مابتعرفش عربى
رقية بالإنجليزية وهى على نفس وضعيتها ادخلى إلى عمتك التى اشتاقت اليكى كثيرا حلوتى
لترتمى خديجة بسعادة وهى تعطيها قطعة من المارشميلو قائلة انا ديجا.. أميرة المارشميلو
انى اعشق المارشميلو
لتضحك خديجة وهى تتقافز بسعادة اذا سأكون ثرية
رقية وما العلاقة يا ابنة اخى
خديجة سابيعك هرم المارشميلو خاصتى وساكسب ثروة عظيمة
رقية وهى تفتح فمها وهل تملكين هرما من المارشميلو
خديجة نعم اشتراه لى والدى
رقية ضاحكة وهى تقول لحمزة قابل ياعم بنتك هتبقى ڼصابة عظيمة فى المستقبل
ليضحكوا جميعا الا خديجة التى عنفتهم بقولها انا لا أفهم لغتكم تحدثوا بلغتى حتى اضحك معكم
رقية وهى تضحك بشدة إياكى والڠضب يا أميرة المارشميلو اعطى لى فرصة لمدة أسبوعين فقط وسأجعلك عالمة بكل بواطن الامور
حمزة يبقى عليه العوض
مساءا يجلس الجميع بشقة حمزة وبصحبتهم خالد يتناقشون فى كل ماحدث وتوابع الأحداث بعد نوم خديجة
خالد الشحنة هتوصل المينا بعد يومين
حمزة تمام اوى ومين اللى هيستلمها
خالد مبتسم بسخرية الحقيقة منصور وعدلى طلعوا ولاد أصول وصمموا انهم يستلموا الشحنة بنفسهم بما انك مسافر والمصونة نورا قالت إن لازم حد مننا يبقى معاهم عشان نبقى متطمنين فاتطوعت تروح معاهم عشان بالمرة تتعلم
حمزة عاوزك تحجزلهم فى افخم الاوتيلات فول بورد طبعا ويسافروا بعربياتنا ويسوقوها بنفسهم طبعا لأنهم مش عاوزين بينهم حد غريب والعربيات بالاوتيل يبقوا جاهزين لاستقبالهم ياخالد
خالد اوامرك يابوص بس ناخد اذن سيادة العميد
حمزة ضاحكا طبعا انا بحب أمشى قانونى وانتى يارقية.. عاوزك ماتروحيش الشركة بكرة وكلمى نورا تحل محلك عاوزين
نديها فرصتها
خالد بسخرية ااه وخصوصا بعد صدمة نجاتك انت وحياة من الكوخ
رقية بتساؤل تفتكروا عمتو معاهم فى موضوع الماكس ده
حمزة ده أن ماطلعتش هى زعيمة العصابة اصلا
الفصل الرابع والعشرون
فى اليوم التالى بشقة حمزة تخرج رقية من غرفتها وهى ترتدى ملابسها لتجد حمزة وحياة يجلسون بغرفة الطعام يتضاحكون مع خديجة وهى تتناول افطارها لتقبلهم جميعا ثم تقول
رقية صباح الخير ياحلوين
ليردوا عليها التحية الا خديجة التى نظرت إليهم بغيظ لتدرك رقية الموقف فتنظر إلى خديجة وتقول وهى تمثل حركة الولاء الملكى دمتى صباحا سمو الاميرة
لتسعد خديجة وترد ضاحكة دمتى صباحا أيتها الوصيفة
ليضحكوا جميعا بينما ينظر حمزة الى رقية قائلا عرفتى هتعملى ايه
رقية ايوة هاخد الأوراق من خالد احطها فى مكتبك واسيبلها المكتب وامشى
حمزة تمام وانا هكلم خالد يتأكد من شغل الكاميرا والصوت
رقية وهى تمسك وجه خديجة بوجنتها بمرح استأذن سموك فى الذهاب إلى العمل
خديجة وهى تشير اليها بظهر كفها بشموخ فلتذهبى ولا تنسى أن تأتى لى بما طلبته منكى
لتخرج رقية بظهرها وهى تنحنى ضاحكة وتقول امر مولاتى
حياة بحنان وحب هيا ديجا انتهى من طعامك حتى نتمكن من الذهاب والعودة سريعا
حمزة الن تسمحوا لى ان آتى معكم
خديجة ضاحكة لو تناولت افطارك جيدا سادع امى تسمح لك بالذهاب معنا
ليقول حمزة لحياة التى تجمدت مكانها وهى تنظر إلى حمزة هل تسمح الماما بأن اذهب بصحبتكم
حياة والدموع تتجمع بعينها قالت عليا ماما ياحمزة
حمزة بحنان انا اتفقت معاها على كده وهى كانت مبسوطة جدا بده
ليتفاجئوا بخديجة ټضرب على المائدة بكف يدها الصغير بغيظ قائلة ألم اقل لكم لا تتحدثوا بلغة لا افهمها
حمزة انا اسف صغيرتى
خديجة تقصد اميرتى
حمزة ضاحكا حسنا اميرتى سوف نتفق اتفاقا سريا
خديجة وهى تصفق بيديها اجل اجل اجعل لنا سرا
حمزة سوف تتعلمين لغتنا دون أن يعلم احد خاصة عمتك رقية
خديجة ولما
حمزة حتى نلهو معا ونجعلها مفاجئة لها هى والعم خالد ما رأيك
خديجة وماذا سنفعل
حمزة ستذهبين إلى معلمة كل يوم لمدة ساعتين فقط وفى فترة قصيرة جدا سوف تفهمين لغتنا
خديجة هل سأذهب إلى المدرسة
حمزة اجل ولكن ليس الآن فانتى مازلتى صغيرة ولكن فى العام القادم ستصبحين كبيرة بما يكفى لان تدخلى المدرسة
حياة ماذا تريدى أن تصبحى حين تكبرين ديجا
لتنظر ديجا إلى أعلى قليلا وهى تفكر ثم تقول اريد ان اصبح مثل جوليا
حمزة بتقطيبة كيف وماذا تصنع جوليا
خديجة جوليا تعتنى بالزهور والببغاوات
حياة بدهشة وكيف ذلك
خديجة جوليا لديها ارض صغيرة مليئة بالزهور وقالت لى مرة انها تحولها لعطور رائعة وتمتلك غرفة كبيرة مليئة بالببغاوات كنت العب معهم واطعمهم ولى ببغاء صديقى اشتقت له كثيرا كنا نلعب ونتحدث سويا
ليلاحظ حمزة شوقها لببغائها فسألها وما اسم ببغائك
خديجة اسمه الثرثار
لتضحك حياة وهى تسألها ومن اسماه بهذا الاسم
خديجة انا فهو لا يكف عن الثرثرة أوتعلمون بما ينادينى ذاك الثرثار
حمزة بمرح بماذا يدعوكى
خديجة يدعونى بالنسناسة الصغيرة ثم تكمل ضاحكة لانى كنت استطيع التنقل بمهارة بين أفرع الشجر
حمزة وهو ينهض بعد ان اكمل افطاره
اذا هيا بنا
خديجة بمرح هيا بسرعة
تدخل رقية إلى مكتب حمزة وتخرج من حقيبتها ملفا مليئا ببعض الأوراق أعطاه لها خالد وقامت بوضعه بأحد ادراج المكتب ووضعت المفتاح بالدرج من الخارج ووقفت بمكانها وهى تستدعى نورا وادعت انها على عجلة من أمرها وهى تخرج بعض الأوراق لتضعها بحقيبتها أمام نورا وهى تقول لها بقوللك يانورا انا مضطرة انى اسيب الشركة دلوقتى عشان فى اجتماع مهم برة هحضره انا وخالد انتى مكانى هنا خليكى فى المكتب عشان الكل يعرف انك مكاننا ماشى ياقمر
نورا بسعادة لم تستطع اخفائها الا ماشى مع السلامة انتى وماتقلقيش خالص
وقامت رقية بالتلفت حولها وهى تدعى انها تتمم على أن كل شئ بخير وتعمدت الا تنظر إلى درج المكتب الذى تتدلى منه ميدالية مفاتيحها وقامت بالذهاب سريعا بينما جلست نورا على مقعدها بسعادة ولكنها عادت لتقف وراء النافذة حتى تأكدت من ذهابهم بسيارة خالد لتعود إلى الباب وتتأكد من إغلاقه جيدا لتسرع إلى ادراج المكتب لترى دلاية المفاتيح الخاصة برقية تتدلى من احد الإدراج لتمد يدها لتفتح الدرج بسرعة لتجد ملفا وعند فتحه تبرق عينيها بجشع وسعادة وهى تمسك بيدها بعض أوراق الملكية الخاصة بحمزة ومعهم شيكا بنكيا موقع من حمزة وغير مؤرخ بمبلغ مئة مليون دولار ثم وبعد أن قررت أن تأخذ الملف بأكمله الا انها تراجعت عن ذلك وقررت ان تحصل فقط على الشيك لتضعه بجيب بنطالها وعقدا لملكية قطعة أرض كبيرة بالساحل الشمالى وتتجه مسرعة إلى الخارج لتحضر هاتفها وتغلق الباب مرة أخرى لتجلس بغرور على مكتب حمزة وهى تتحدث بهاتفها قائلة انت كمان وحشتنى
نورا انا فى عقر دارهم ومش هتصدق معايا ايه
نورا وهى تلوح بسبابتها بنصر وكان من تحادثه يراها شيك لحامله ممضى من حمزة زيدان ذات نفسه بمليون دولار ومن غير تاريخ
نورا يعنى اعمل ايه
نورا
انت اټجننت طب والشحنة
نورا اقصد ان كده كده الشيك من غير تاريخ يعنى احنا بعد بكرة ناخد الشحنة ونتطمن انها بقت فى مخزنا ومعملنا وبعدين اصرف الشيك واختفى للابد
نورا منتفضة من مكانها لعبة.! ومين اللى يفكر يلعب عليا فى حاجة زى دى
نورا پحقد بسيطة وقتها يبقى اقول ان خالد هو اللى اداهونى عشان اصرفه
وهو انا يعنى هجيب الشيك ده منين
نورا خلاص يافادى لما نتقابل فى السفر نبقى نتفق على كل حاجة ياللا سلام دلوقتى
لتغلق الهاتف وتمد يدها إلى الدرج وتغلقه بالمفتاح وتلقى بالدلاية على الأرض أسفل المكتب حتى تظن رقية انها سقطت منها من دون قصد وأتت ببعض الملفات وجلست لتكمل عملها وكأن شيئا لم يحدث بعد ان عبثت قليلا بباقى الإدراج ولم تجد بهم شيئا يثير اهتمامها
وبعد عشر دقائق وجدت رقية تفتح باب المكتب وتسالها دون أن تنظر اليها نورا ماشفتيش المفاتيح بتاعتى بدور عليها ومش لقياها
لتنهض نورا وتخرج من وراء المكتب وهى تدعى انها تبحث معها لتدخل رقية مكانها وهى تنظر فى كل اتجاه حتى هبطت على ركبتها وهى تلتقط المفاتيح قائلة اهى الحمدلله لقيتها
لتتجه الى باب المكتب مرة أخرى قائلة سلام يانورا اشوفك بكرة قبل ماتسافرى ان شاء الله
نورا مسرعة هو انا لازم اجى على هنا الأول مانا ممكن اطلع من البيت عادى
رقية دون اهتمام براحتك هخلى السواق يجيبلك العربية ع البيت
نورا ليه سواق انا بحب اسوق
رقية خلاص براحتك هخليهم يسلموكى العربية اللى هتسافرى بيها خديها وانتى ماشيىة
لتنظر لها نورا بعدم فهم لتقول لها رقية عربياتنا مميزة فى المينا واللى راكبها بيتعامل برضة معاملة مميزة بس انتى كده هتزهقى انا قلت هتسافرى معاهم
نورا لا لا.. انا عاوزة ابقى براحتى
رقية وهى تتجه للخارج مرة أخرى تمام ترجعى بالسلامة
فى المينا يقف فادى ومنصور وعدلى بجوار نورا
فادى فاضل ايه احنا مستنيين ايه دلوقتى
عدلى عشر دقايق بس والعربيات تكون اتشونت ونمشى على طول
نورا الكميات اتقسمت واللا لسه هتتقسم بعدين
منصور لا من الناحية دى اتطمنى فى عربيتين هيطلعوا على الشركة وانا وعدلى معاهم والتلات عربيات اللى باقية هتطلع على مخازنا
فادى ومافيش اخبار عن باقى المواد
عدلى كله فى المخازن من اسبوع مافاضلش غير شغل شركة.. اللى هيوصل بعد 3 ايام بالظبط
نورا تمام
عدلى ياللا ياجماعة كله كده تمام وكل الورق معانا خلونا نمشى عشان نوصل قبل الضلمة
ليتجه عدلى ومنصور إلى سيارة ونورا وفادى إلى الاخرى
فى سيارة نورا
نورا ها يافادى.. قررت هنعمل ايه
فادى احنا هنكمل شغلنا عادى وانتى هتروحى البنك الصبح تصرفى الشيك اللى معاكى
نورا وبعدين
فادى لو صرفتى الشيك فعلا تبقى ضړبة العمر وهتبقى العملية دى اخر عملية نعملها وبالفلوس اللى معانا نطلع على أسبانيا انا ليا أصحاب هناك و نعمل هناك مشروع نعيش منه ملوك
نورا ببعض الڠضب ااه وترجع تخسرنا الفلوس ونشحت من تانى زى ماعملت قبل كده
فادى بحدة مش كل شوية هتقعدى تبكتى قيا لا انا اول ولا اخر واحد يخسر
فلوسه فى البورصة وماتنسيش انى لسه بسلطتى والا كانوا أعلنوا افلاسى من زمان
نورا بتهكم ماتنساش ان لولا أن الشركة باسم عالية اختك.. كان اتحجز عليها هى كمان وكانت ڤضيحتنا هتبقى بجلاجل
فادى عموما ماتقلقيش احنا هنبقى شركا وكل حاجة هتحصل هتبقى بعلمك وموافقتك ثم يزفر فادى بحنق قائلا هو احنا لازم نتخانق كل مانتقابل
نورا بمجون احنا ماتخانقناش امبارح
فادى بخبث مانتى اصلك كنتى وحشانى الصراحة
نورا بعهر تقصد انك خلاص كده
نورا بضحكة ماجنة هانت ياروحي هانت
الفصل الخامس والعشرون
فى شقة حمزة يجلس حمزة ومراد يتابعون تسجيلات محادثات عصابة الواغش كما يسميها خالد ويسمعون إلى احاديثهم عن طريق الميكرفونات
منصور مالك ياعدلى ساكت من ساعة ما طلعنا من المينا ايه الحكاية
عدلى مش عارف يامنصور حاسس ان فى حاجة كده قلقانى
منصور حد برضة يقلق وهو داخل على هالومة الخير دى كلها! دى ملايين ياعدلى. ملايين
عدلى ماهو عشان عارف انها ملايين يامنصور
منصور مش فاهمك
عدلى بعد فترة صمت انت مش ملاحظ حاجة غريبة
منصور نورنى انت وقولى.. ايه اللى انا مش ملاحظه
عدلى نورا وفادى
منصور اشمعنى
عدلى اول مرة يحضروا بنفسهم حاجة زى دى كان دايما التسليم بيبقى من مخازن زيدان
متابعة القراءة