قصه واقعيه حاډثة تهز ليبيا لطفله
هذه الحدث.
الأم تطالب بالقصاص لابنتها
وخلال التظاهرة الغاضبة طالبت والدة الطفلة بالقصاص من والدها الذي قتل ابنته بلا ذنب ولم يرحم طفلته ولا يستحق الرحمة ويجب إنزال أقصى العقوبات عليه.
ووجهت الأم نداء لأهل أجدابيا وليبيا قائلة أريد حق طفلتي التي قټلت بلا ذنب على يد أبيها وأريد تسليمي بقية أولادي.
من جانبها دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا مقټل الطفلة على يد والدها مطالبة مجلس النواب بإصدار قانون حماية الأسرة ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقات الدولية خصوصا اتفاقية حقوق
واعتبرت اللجنة في بيان لها الثلاثاء أن التلكؤ في إصدار القانون يسهم في المجتمع داعية إلى إنزال أقصى وأشد العقوبات المنصوص بها على والد الطفلة.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان الليبية مجلس النواب بإصدار قوانين مناهضة للعڼف ضد الطفل والمرأة بعد تكرر الچرائم بحق هاتين الشريحتين أخيرا.
کاړثة ثانية في شهر واحد
وذكرت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأن هذه الچريمة ليست حالة فردية بل لها سابقة بشعة قبل أيام مطالبة بتنفيذ العقاپ الرادع أيضا في حق من
وفي 29 أبريل نيسان الماضي أقدم شقيقان على قتل شقيقهما الثالث وزوجته وطفليه في مدينة كاباو أثناء تناولهم وجبة الإفطار على خلفية مشكلات مالية متعلقة بميراث عائلي.
وقال قسم البحث الجنائي في طرابلس إن شخصين ملثمين دخلا بيت عائلة فاضل عاشور وقاما پقتل الأب والأم وطفليهما من دون شفقة أو رحمة.
ويرى الباحث الليبي في الشؤون الأمنية سمير المجبري أن وقوع مثل هذه الچرائم
في المقابل تشدد إهداء مكراز على أن الأسباب الأمنية ليست وحدها المتسببة في وقوع مثل هذه الحوادث بل هي دليل على أن منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع الليبي أصيبت في مقټل .وأضافت الأمر يحتاج إلى أكثر من الأبحاث الأمنية بل يحتاج لدراسات نفسية واجتماعية معمقة أعتقد أن الإقدام على ارتكاب جرائم بطريقة مروعة مثل ما شهدناه أخيرا في العقد الأخير تركت بصمات مدمرة هي الأشد