روسانا كارملينى
إدخالها إلى غرفة مغلقة وتمت مراقبتها بكاميرات بدائية وأط فئت الأنوار بعد ساعة وجدت واقفة في منتصف الغرفة وكل الجدران حولها مرسومة بأشكال هرمية وعيون متوهجة وكتابات باللغة الهيروغليفية باستخدام قطعة صغيرة من الفحم لم تكن موجودة أساسا في الغرفة
أما الواقعة التي غيرت مصيرها فكانت عندما عالجت لويجي كاربوني سياسي معارض كان يحتضر من التهاب حاد في الډم وبعد يوم واحد فقط من زيارتها له تعاف ى الرجل في اليوم
وها هي تصل مصر الأرض التي تتحدث لغتها القديمة بطلاقة رغم أنها لم تتعلمها قط في أول يوم لها طلبت الذهاب إلى الجيزة وصلت إلى سفح الهرم وصعدت قال المرشد المصري عبد المعطي عبد الرازق وكان يرافقها أنها تسلقت الهرم مثل شخص يعرفه من قبل ولم تكن تنظر للخلف أبدا
وفي نفس الليلة صرخ والداها من نومهما في فندق شبرد وقالا أنهما شاهدا نفس الحلم روسانا تسقط من فوق الهرم وتخت في وسط ضوء ذهبي مخيف ركضا إلى غرفتها لم يجداها النافذة مفتوحة والجريدة التي صنعت منها الهرم ملقاة على الأرض تغطيها بقع ماء كأنها دموعا صغيرة..وهنا ظهرت الحقيقة المرعبة. الطفلة اخټفت من مكانين
عادتإلى أصحابها إلى الملوك القدماء. هل كانت الطفلة مجرد إنسانة أم كانت شيئا