كان الغواص يعتقد أنه وجد مجرد جراب هاتف أصفر عالقًا بين المرجان في قاع البحر…

لمحة نيوز

بعد أن أعلن ديفيد نيته بيع حصته في الشركة، أدرك ماركوس أن كل شيء كان على وشك الاڼهيار. الصفقة التي كان يخطط لها سرًا كانت تعتمد بالكامل على بقاء ديفيد شريكًا.
لكن ديفيد اكتشف أن ماركوس كان يخاطر بأموال الشركة في استثمارات مشپوهة.
لو انسحب الآن، لن يخسر ماركوس الشركة فقط بل قد يواجه السچن أيضًا.
الشجار بدأ حول طاولة العشاء، لكنه استمر في غرفة المعيشة.
ارتفعت الأصوات وتحولت الكلمات إلى اټهامات.
ثم حدثت الضړبة.
سقط ديفيد على الأرض بعد أن دفعه ماركوس بقوة. وعندما حاول النهوض، ضربه مرة أخرى.
هذه المرة لم يتحرك.
كانت ميريديث تقف في زاوية الغرفة، مذهولة مما حدث. قالت إنها ستتصل بالشرطة.
في تلك اللحظة أدرك ماركوس أن كل شيء انتهى إلا إذا لم يبقَ أي شاهد.
في منتصف الليل تقريبًا، نقل الجثتين إلى قاربه.
لفهما في أغطية سميكة وربط السلاسل حولهما قبل أن يبحر إلى المنطقة الصخرية أمام المنزل.
هناك أسقط الأوزان في القاع، مقتنعًا بأن البحر سيخفي كل شيء.
لكن أثناء نقل الجث_ت_ين، سقط هاتف ميريديث من جيبها.
كان داخل الجراب الأصفر المقاوم للماء.
غاص ببطء بين الشعاب وبقي هناك خمس سنوات كاملة.
حتى وجده غواص بالصدفة.
بعد أسبوع من الاعتقال، وقفت جانين مرة أخرى
أمام منزل الشاطئ. كان الهواء باردًا والبحر يمتد أمامها بلا نهاية.
اقترب فلوريس منها وقال بهدوء
في النهاية لم يكن هناك سر معقد.
نظرت جانين إلى الأفق.
لا.
لم يكن هناك لغز مستحيل.
ولا مؤامرة كبيرة.
كانت هناك لحظة واحدة فقط.
لحظة خوف.
لحظة ڠضب.
لحظة قرر فيها إنسان أن يخفي جري_مته في المكان الذي ظن أنه لن يكشفها أبدًا.
البحر.
لكن البحر، كما يبدو
لا يحتفظ
بالأسرار إلى الأبد.

 

تم نسخ الرابط