نقطة ډم كشفت أبشع چريمة عائلية في الجزائر
نقطة د م كشفت أبشع جر يمة عائلية في الجزائر
في يوم 29 أكتوبر من عام 2013، وتحديدا في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا، بدأت تتكشف خيوط واحدة من أبشع الجرا ئم العائلية في دولة الجزائر، وتحديدا في مدينة سحاولة . في هذا التوقيت، تلقى عبد الكريم، وهو موظف في الخمسينات من عمره، مكالمة هاتفية من رقم زوجته فطومة، لكن الصوت كان لصوت جارتهم وقريبتهم أمينة، والتي طلبت منه بنبرة مرتبكة الحضور فورا إلى المنزل لأن والده المسن تعب فجأة.
شعر عبد الكريم بقلق شديد، فإصرار القريبة على قدومه فورا جعله يدرك أن هناك أمرا غير طبيعي. طوال مسافة الطريق التي استغقت نصف ساعة، حاول الاتصال بزوجته ليفهم ما يحدث، لكن نفس الجارة كانت هي من تجيب وتكتفي بمطالبته بالسرعة دون إعطائه أي تفاصيل.
عندما وصل عبد الكريم إلى الحي، وجد سيارتي إسعاف وقوات من الشرطة تطوق المكان، وجميع الجيران يقفون في حالة ذهول وتجمع كبير. تقدم منه أحد رجال الشرطة، وأبلغه بالخبر الصاډم والده وزوجته تعرضا لعملية ق تل و حشية داخل المنزل.
بدأت خيوط المأساة تتكشف عندما عاد الابن الأصغر لعبد الكريم، وهو طفل لم يتجاوز 11 عاما، من مدرسته قبل الظهر. فتح الباب ليتفاجأ بأمه فطومة ملقاة في ممر المنزل غارقة في د ماء غزيرة، وعندما تحرك خطوات من شدة صډمته ليدخل المطبخ، وجد جده المسن سا قطا هو الآخر والد م يغطيه بالكامل ووجهه مشو ها تماما من كثرة الطعنا ت. ركض الطفل في الشارع مڤزوعا وېصرخ پهستيريا ليستغيث بعمه الذي يقطن في المقابل، لتتحرك الشرطة على الفور.
أظهر تقرير التشر يح الطبي أن الأب العجوز بوعلام، وهو رجل معروف بالحكمة وفقد بصره تقريبا بسبب المړض، تلقى أكثر من 35 طع نة نافذة ركزت بو حشية شديدة على منطقة الوجه والرأس وهو يتناول إفطاره في المطبخ. أما الزوجة فطومة، فقد تلقت أكثر من 15 طع نة قا تلة في أنحاء متفرقة من جسدها.
عثر المحققون على باب الشقة سليما تماما ولا توجد عليه أي آثار للك سر، مما يعني أن الجا ني دخل مستخدما المفتاح. وهنا كشف عبد الكريم للشرطة أن زوجته فطومة كانت عندما تخرج لقضاء أمر سريع في الحي، تترك مفتاح الباب فوق سور خارجي صغير بجانب المدخل، لكي يتمكن أبناؤها من الدخول عند عودتهم، ولأن الباب ينغلق تلقائيا، كان المفتاح يبقى في الخارج دائما. كما تبين أن غرفة النوم مبعثرة تماما وأن صندوقا صغيرا للذهب والنقود قد اختفى.
استجوبت الشرطة الجيران وأصحاب المحلات، لكن الجميع أكدوا أنهم لم يلمحوا أي غريب يدخل إلى الزقاق في وقت الجر يمة، والذي حدده الطب الشرعي ما بين التاسعة والتاسعة والنصف صباحا.
مرت ثلاثة أيام حتى جاء يوم تشييع الجثا مين. اندس رجال الشرطة بملابس مدنية وسط جموع المشيعين لمراقبة ردود الأفعال، ولفت انتباههم شاب في العشرينات يدعى باديس. كان يتحرك بكثرة ويتحدث بصوت مرتفع ويدخل في نقاشات غريبة، وكأنه يحاول بشتى الطرق إبعاد الشبهات عن نفسه. لكن التفصيلة التي أثارت ريبة المحققين، هي أن الطقس كان باردا وممطرا بشدة، ومع ذلك كان باديس يرتدي صندلا مكشوفا في قدميه.
بحثت الشرطة في سجل باديس وتبين أنه ابن عم عبد الكريم وجارهم، وأنه خرج من السچن حديثا في قضايا سړقة. وأفاد أهل الحي بأن هذا الشاب يرتدي بشكل دائم ومستمر حذاء رياضيا أبيض لا يفارقه طوال العام، فلماذا استغنى عنه فجأة في هذا الجو البارد ليرتدي صندلا؟
فتشت الشرطة منزل باديس، ورغم إنكاره وصړاخ والدته التي حاولت منعهم، عثر المحققون في زاوية مخفية بغرفته على حقيبة تحتوي على حذاء رياضي أبيض تم طلاؤه بمادة بيضاء صباغة لإخفاء معالمه،