نقطة ډم كشفت أبشع چريمة عائلية في الجزائر
لكن بقيت أسفل الطلاء بقع د م صغيرة جدا. زعم الشاب بثقة أنها بقع طلاء أحمر من أثر عمله، لكن الفحص المختبري حسم الأمر في غضون 24 ساعة، كاشطا الطلاء ومؤكدا أنها د ماء بشړ ية تعود للض حيتين معا.
انهار باديس واعترف بأن هناك شريكا ورأسا مدبرا لكل ما حدث، ولم يكن هذا الشريك سوى والدته أمينة.
تبين أنه قبل عامين تم تقسيم إرث عقاري بين الأخوة، وكان الجد بوعلام هو المسؤول عن التوزيع. طلب والد الشاب باديس من الجد أن يحتفظ بنصيبه المالي لديه، خوفا من أن تأخذه زوجته أمينة وتنفقه على ابنهما الفاشل، وتواصل الوالد لاحقا مع عبد الكريم الذي ساعده في فتح حساب بنكي سري. ولدت هذه الواقعة حقدا دفينا وغلا شديدا في قلب أمينة ضد الجد بوعلام، وظنت أن أموال زوجها مخبأة داخل بيته.
خططت الأم أمينة لسړقة المال والانتقا م، واختارت ذلك الصباح لأنها علمت أن الزوجة فطومة ستخرج مبكرا لتقديم واجب العزاء في الحي. أيقظت الأم ابنها في السابعة والنصف صباحا، وتوجها معا نحو المنزل، أخذت المفتاح من فوق السور ودخلا الشقة.
بينما كانت الأم تقلب غرفة النوم وتبحث عن الأموال وتسرق الذهب، توجه الابن باديس إلى المطبخ، حيث تفاجأ بالجد واقفا، فباغته بطعنا ت و حشية متتالية مسددا غل وحقد والدته في وجه العجوز ورأسه حتى أودى بحياته. لم تحرك الأم ساكنا واستمرت في جمع المجوهرات ببرود شديد، لكن الزوجة فطومة عادت إلى المنزل فجأة. عند دخولها، ها جمها الاثنان معا، حيث شلت الأم حركتها تماما بينما انها ل الابن عليها بالسکين حتى فارقت الحياة.
جمع الاثنان الذهب وعادا إلى منزلهما. وبعد أن تجمهر الناس واكتشفت الجر يمة، دخلت الأم ببرود وسط الجيران والدموع في عينيها، وقامت بأخذ هاتف الض حية فطومة وطلبت من سيدة أخرى أن تتصل بعبد الكريم لتقول له إن والده تعب فجأة، لتظهر في ثوب القريبة الحريصة، بينما كانت المجوهرات المسروقة مخبأة في بيتها.
كانت الصدمة مروعة ومزدوجة على والد باديس وزوج أمينة، الذي انهار تماما حين علم أن جشع زوجته وطمعها في أمواله هو الذي قادها وقاد ابنه لټدمير العائلة وق تل عمه المسن.
بعد القبض على الأم، اعترفت بالتخطيط للسړقة، لكن سقطت كل مشاعر الأمومة وبدأ الطرفان يضحيا ن ببعضهما؛ حيث بدأت الأم تصرخ وتلقي باللوم على ابنها مدعية هو من أحضر الس كين وق تل، أنا طلبت منه السړقة فقط، في حين كان الابن ېصرخ ويبكي ويقول أمي هي الراس المدبر وحرضتني على الجر يمة وكرهتني في الجد، في مشهد تبادلا فيه الاټهامات للنجاة من حبل المشنقة.
وأصدر القاضي حكما بإعدام الأم وابنها پتهم الق تل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسړقة، وهو الحكم الذي يعني قانونيا في الجزائر السچن المؤبد مدى الحياة. إن أمينة وابنها باديس لم يجدا الأموال التي تمنياها، وضاعت معها حياتهم إلى الأبد خلف القضبان، ليخسر الجناة كل شيء في لمح البصر؛ المال، والحرية، والأهل، وحتى مشاعر الأمومة والبنوة التي سقطت عند أول مواجهة مع الحقيقة. فالطمع هو المقپرة الأولى للإنسان فحين يدخل الجشع من الباب، تخرج الإنسانية والرحمة فورا.
هذه القصة لازال هناك فيها جانب، طالب فيه أهل باديس بضرورة فتح القضية من جديد وأن ابنهما لم يكون موجودًا بالأساس في البلدة، بعض التعليقات قالت إن هناك طفل صغير شوهد وهو يدخل المنزل قبل چريمة القټل مباشرة.
لازال هناك ربما لغز غريب في القصة