الاردن
نذر “حرب شاملة” في الشرق الأوسط.. ضربة قاعدة “موفق السلطي” بالأردن تضع المنطقة على فوهة بركان
شهدت الساعات القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، إثر هجوم صاروخي عنيف استهدف قاعدة “، .
وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات مرعبة لسقوط صواريخ باليستية بكثافة عالية وبسرعة فائقة على القاعدة الجوية، وسط إخفاق تام لمنظومات الدفاع الجوي في التصدي لها، مما أدى إلى إصابة أهدافها بشكل مباشر ودقيق.
وجود 5 حالات في وضع “الموت السريري” (Clinical Death) بين المصابين، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى في الساعات القادمة.
تحليل: يرى مراقبون أن وقوع خسائر بشرية بهذا الحجم يمثل الخط الأحمر الذي طالما حُذر من تجاوزه، كونه ينقل الصراع مباشرة من مرحلة “الضربات المتبادلة المحدودة” إلى مواجهة شاملة ومفتوحة.
غضب في البيت الأبيض.. وترامب يلوح بـ “أبواب الجحيم”
فور تأكيد الأنباء، أفادت مصادر صحفية أمريكية بوجود حالة من الغضب العارم داخل أروقة البيت الأبيض. وأشارت التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اطلع على تقارير الخسائر، وأصدر توجيهات فورية بالتحضير لشن هجوم واسع
ونوعي ضد إيران، حيث نُقل عنه استخدامه تعبير “فتح أبواب الجحيم عليهم”، وسط توقعات بأن تشهد الساعات القادمة أعنف موجة قصف جوي وصاروخي.
بالتزامن مع هذه التطورات، رصدت منصات تتبع حركة الطيران (مثل Flightradar24) قيام عدد من الطائرات التابعة لسلاح الجو الأمريكي فوق المنطقة بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهو إجراء عسكري احترازي يسبق عادة العمليات الهجومية الكبرى.
تحذيرات ديبلوماسية
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً رسمياً عاجلاً لمواطنيها، طالبتهم فيه بإعادة النظر في السفر إلى منطقة الشرق الأوسط أو العبور من خلالها، لافتة إلى أن الوضع الأمني بات معقداً للغاية وقد يتطور إلى إغلاق كامل للمجالات الجوية قريباً.
من جهتها، تحدثت تقارير عن استعدادات مكثفة من جانب تل أبيب للدخول بشكل مباشر في خط المواجهة الشاملة
القادمة.
الكويت والإمارات في مرمى التهديدات الإيرانية
امتدت شرارة التصعيد لتشمل دولاً خليجية؛ ففي الكويت، رُصدت حركة مغادرة كثيفة للمواطنين والمقيمين عبر المطار، بالتزامن مع تدفق مئات الجنود الأمريكيين إلى المنطقة. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من احتمالية إقدام واشنطن على إنزال بري في جنوب إيران، ومخاوف مقابلة من رد فعل إيراني يستهدف الأراضي الكويتية.
وجاء هذا القلق بعد استهداف منشآت الطاقة وتحلية المياه في محافظة هرمزجان الإيرانية، حيث أعلنت طهران صراحة أن محطات الطاقة والتحلية في الكويت أصبحت ضمن “بنك أهدافها”، مبررة ذلك بخروج ضربات صاروخية أمريكية (عبر منظومات HIMARS المتمركزة في الصحراء الكويتية) استهدفت البنية التحتية لإيران.
وجاء في التحذير أن هذا الإجراء ضروري “للحفاظ على سلامة المدنيين من الضربات المضادة” في حال أقدمت الولايات المتحدة على المساس
بالبنية التحتية المدنية الإيرانية.
تتجه المنطقة بخطى متسارعة نحو سيناريو الحرب الإقليمية
الشاملة التي طالما حذر المجتمع الدولي من تبعاتها الكارثية على الأمن والاقتصاد العالمي.