تخزين المياه والغذاء

لمحة نيوز


الطهي.
المكسرات والفواكه المجففة.
البسكويت والأطعمة المغلفة المناسبة للتخزين.
أغذية الأطفال عند وجود أطفال يحتاجون إلى منتجات خاصة.
ويفضل اختيار المنتجات التي يمكن تناولها بأمان عند انقطاع الكهرباء، خصوصًا إذا كانت تحتاج عادة إلى التبريد أو الطهي.
كما يجب التأكد من سلامة العبوات وتواريخ الصلاحية وشروط التخزين.
ومن النصائح المهمة شراء الاحتياجات تدريجيًا خلال المشتريات المعتادة، بدلًا من إنفاق مبلغ كبير دفعة واحدة.
ولا يُنصح بشراء كميات تفوق احتياجات الأسرة بصورة مبالغ فيها، لأن ذلك قد يؤدي إلى هدر الطعام وارتفاع النفقات دون ضرورة.
تخزين المياه.. كم تحتاج الأسرة لمدة ثلاثة أيام؟
تُعد مياه الشرب من أهم عناصر الاستعداد للطوارئ، لأن تعطل إمدادات المياه قد يسبب صعوبات حتى في الحالات التي تتوافر فيها كميات كافية من الطعام.
وتوصي الإرشادات البريطانية بتوفير نحو ثلاثة لترات من مياه الشرب لكل شخص يوميًا، مع الاحتفاظ بكميات إضافية إذا كانت هناك حاجة إلى الماء للطهي أو الاستخدامات المنزلية الأخرى.
وبناءً على هذه التوصية، يمكن حساب الحد التقريبي لمياه الشرب على النحو التالي
شخص واحد 9 لترات لمدة ثلاثة أيام.
شخصان 18 لترًا لمدة ثلاثة أيام.
أسرة من أربعة أفراد 36 لترًا لمدة ثلاثة أيام.
أسرة من خمسة أفراد 45 لترًا لمدة ثلاثة أيام.
وهذه الكميات مخصصة للشرب وفق التوصية المذكورة، ولا تشمل جميع الاحتياجات الأخرى من المياه.
ويجب تخزين المياه بطريقة آمنة، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة ومصادر التلوث، مع مراعاة تعليمات التخزين المدونة على العبوات.
ومن الأفضل مراجعة المخزون بصورة دورية والتأكد من صلاحية المياه وسلامة العبوات.
لماذا تشمل التوصيات الاحتفاظ بالأدوية الضرورية؟
لا يقتصر الاستعداد للطوارئ على الطعام والمياه فقط، بل يشمل أيضًا توفير الأدوية والمستلزمات الطبية التي قد يحتاج إليها أفراد الأسرة بصورة منتظمة.
فقد يؤدي تعطل الطرق أو بعض الخدمات إلى صعوبة الوصول إلى الصيدليات لفترة مؤقتة، خصوصًا في المناطق المتضررة من الكوارث.
ولهذا، يُنصح بمراجعة احتياجات الأسرة الطبية والتأكد من توافر الأدوية الموصوفة للاستخدام المنتظم وفق تعليمات الطبيب.
ويجب الانتباه إلى النقاط التالية
متابعة مواعيد صرف الأدوية قبل نفاد الكمية المتاحة.
تخزين الأدوية وفق درجات الحرارة والتعليمات المحددة لكل منتج.
الاحتفاظ بأرقام الأطباء والصيدليات التي يمكن التواصل معها.
تجهيز حقيبة إسعافات أولية تحتوي على المستلزمات الأساسية المناسبة.
مراعاة احتياجات كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعتمدون على أجهزة طبية.
أما الأدوية التي تتطلب وصفة طبية، فلا ينبغي شراء كميات إضافية منها دون الالتزام بتعليمات الطبيب والقواعد المعمول بها.
وفي حالة وجود أدوية تحتاج إلى التبريد، ينبغي معرفة الطريقة المناسبة للحفاظ عليها إذا انقطعت الكهرباء.
النقود الورقية والدفع الإلكتروني.. لماذا تتحدث الحكومات عن السيولة؟
من النقاط التي أثارت اهتمامًا واسعًا ضمن إرشادات الاستعداد للطوارئ أهمية الاحتفاظ بمبلغ مناسب من النقود الورقية.
فقد يعتمد المواطن بصورة كبيرة على البطاقات البنكية والمحافظ الإلكترونية وتطبيقات الدفع في شراء الطعام ودفع الفواتير وإجراء المعاملات اليومية.
لكن هذه الوسائل قد تتأثر أحيانًا بانقطاع الكهرباء أو الإنترنت أو بحدوث أعطال تقنية لدى البنوك أو مقدمي خدمات الدفع.
وفي مثل هذه الحالات، قد يواجه بعض المواطنين صعوبة مؤقتة في استخدام أموالهم عبر الوسائل الرقمية، حتى لو كانت حساباتهم المصرفية تعمل بصورة طبيعية.
ولهذا، فإن الاحتفاظ بمبلغ نقدي معقول يمكن أن يساعد على شراء الاحتياجات الأساسية عند تعطل وسائل الدفع الإلكترونية.
لكن ذلك لا يعني ضرورة سحب المدخرات من البنوك أو الاحتفاظ بمبالغ كبيرة في المنازل.
فالمبلغ المناسب يختلف بحسب حجم الأسرة ومصروفاتها واحتياجاتها اليومية، ويجب الموازنة بين سهولة الوصول إلى الأموال والمحافظة عليها من السرقة أو الفقد.
هل تخشى الحكومات الأوروبية هجمات إلكترونية واسعة؟
أصبحت الهجمات الإلكترونية أحد المخاطر التي تهتم بها الحكومات والمؤسسات الاقتصادية، لأنها قد تستهدف الأنظمة الرقمية التي تعتمد عليها بعض الخدمات الأساسية.
فقد تتعرض المؤسسات المصرفية أو شركات الاتصالات أو مرافق الطاقة لمحاولات اختراق أو أعطال تقنية، وقد تؤدي بعض الحوادث إلى تعطيل خدمات معينة لفترة محدودة.
لكن وجود خطط للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات لا يعني أن هجومًا إلكترونيًا واسع النطاق أصبح وشيكًا.
كما لا يمكن اعتبار تزامن الإرشادات الحكومية في عدة دول دليلًا على وجود معلومات سرية عن حدث محدد.
ولمعرفة طبيعة المخاطر الفعلية، ينبغي متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة بالأمن السيبراني والطوارئ، مع التمييز بين التحذيرات الموثقة والتكهنات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن الإجراءات التي يمكن للأفراد اتخاذها لحماية أنفسهم رقميًا استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل عندما تكون متاحة، وتحديث الأجهزة والتطبيقات، وعدم الضغط على الروابط المشبوهة.
وإذا تعطلت الخدمات الرقمية، فإن وجود وسيلة بديلة للاتصال ومبلغ نقدي مناسب وبعض المستلزمات الأساسية قد يساعد الأسرة على تجاوز المشكلة مؤقتًا.
هل ترتبط دعوات تخزين الغذاء والدواء بالتوترات الدولية وأزمة الطاقة؟
تأتي الإرشادات المتعلقة بالاستعداد للطوارئ في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن بعض التطورات الدولية وتأثيرها المحتمل على التجارة والطاقة والاقتصاد.
وتحظى الممرات البحرية الاستراتيجية، ومنها مضيق هرمز، باهتمام كبير بسبب دورها في نقل النفط والغاز والسلع بين الدول.
وقد تؤدي الاضطرابات البحرية المستمرة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين أو التأثير في حركة بعض الإمدادات.
وفي حال حدوث اضطرابات واسعة، قد تنعكس هذه التغيرات على تكلفة النقل والإنتاج وأسعار بعض السلع.
لكن لا بد من الفصل بين المخاطر الاقتصادية المحتملة وبين السبب الرسمي المعلن وراء كل حملة للاستعداد للطوارئ.
فالحكومة البريطانية، على سبيل المثال، أوضحت أن حملتها تركز على الاستعداد لانقطاع
 

تم نسخ الرابط