ست اتحكم عليها

لمحة نيوز

وساعة الحكم وقالت : “استنوا… متنفذوش الحكم! أنا مش عايزة أشوف حد من أهلي… أنا عايزة أزور جوزي!” الجملة دي خلت قاعة المحكمة كلها تسكت كأن الزمن وقف فجأة. القاضي رفع عينه من الأوراق وبصلها باستغراب، والناس كلها اتلفتت ناحيتها. كانت واقفة بالبدلة الحمرا، وشها شاحب لكن عينيها ثابتة بشكل غريب، وكأنها مخبية سر أكبر بكتير من القضية اللي شغلت البلد كلها.

القاضي سألها: – جوزك؟! – أيوه يا سيادة القاضي… ده آخر طلب ليا قبل تنفيذ الحكم.

واحدة من الستات اللي كانت قاعدة في القاعة همست: – بعد اللي عملته فيه لسه عايزة تزوره؟

والتانية ردت: – يمكن ضميرها صحي متأخر.

لكن الست هزت راسها وقالت بصوت سمعه كل اللي موجودين: – لو كنت مذنبة فعلًا مكنتش طلبت الطلب ده.

الكلمات دي خلت الهمس يزيد أكتر.

لأن القضية كانت واضحة بالنسبة للجميع…

من سنة كاملة رحل جوزها بشكل غامض داخل بيته.

الشرطة حققت، والشهود شهدوا، والأدلة كلها كانت ضدها.

حتى أهل الراجل وقفوا قدام المحكمة وقالوا إنها كانت آخر شخص شافه قبل

وكل ما كانت تحاول تدافع عن نفسها محدش كان بيصدقها.

وفي النهاية صدر الحكم.

يومها الكل كان مستني يشوف دموعها أو .

لكن الغريب إنها كانت هادية بشكل مخيف.

كأنها مستنية حاجة معينة تحصل.

القاضي رجع سألها: – مفيش طلب تاني؟ – لا… بس زيارة

وبعد مداولات قصيرة تمت الموافقة.

وفي صباح اليوم التالي خرج موكب صغير من المحكمة متجه

عربيات الشرطة كانت محاوطة المكان، والفضوليين تجمعوا من كل ناحية.

الخبر انتشر بسرعة: “المتهمة بقتل زوجها رايحة تزور قبل تنفيذ الحكم.”

ولما وصلت قدام ، نزلت من العربية وهي بتبص حواليها كأنها بتدور على حد.

أحد الضباط قال: – خمس دقايق بس.

هزت رأسها وسكتت.

وببطء شديد مشت ناحية .

أول ما وقفت قدامه نزلت على ركبتها.

وحطت إيديها على التراب.

وبدأت تبكي بطريقة خلت حتى بعض الحاضرين يتأثروا.

وفجأة سمعوها بتقول: – سامحني… اتأخرت سنة كاملة.

الضابط قرب منها: – يلا الوقت خلص.

لكنها وقفت بسرعة وقالت: – لا… الحقيقة لسه ما ظهرتش.

وبعدين عملت حاجة محدش كان متوقعها.

طلعت من جيبها مفتاح صغير قديم مربوط في سلسلة فضة
إليك مقالًا قصيرًا عن سعر الذهب:

تم نسخ الرابط