راجل متجوز اتنين ل أماني السيد
أنا راجل متجوز اتنين وكنت طول عمري فاكر إن أصعب حاجة في الجواز إنك تقدر توازن بين بيتين لكن اكتشفت بعد كده إن أصعب حاجة مش إنك تقسم مرتبك ولا لياليك بين اتنين أصعب حاجة إنك لما تظلم إنسان مرة تفضل محتاج كل يوم تكذب كڈبة جديدة عشان تغطي اللي قبلها ولما الكذب يكبر ويبقى له بيتين وولاد وقلوب مکسورة بييجي يوم الحساب من غير ما تستأذن أنا كنت متجوز مراتي الأولى من سنين وكانت ست محترمة وطيبة ومخلصة ليا ولبيتي وعندي منها ولد وبنت وكانوا هما كل حياتها وأنا عارف إنها وافقت على جوازي من التانية عشان خاطر الأولاد وعشان كانت خاېفة البيت يتخرب والعيلة تتشتت وفي الأول وعدتها وعد صريح قدام أهلها إني هعدل ومش هظلمها وإن كل بيت هيبقى له حقه لكن الحقيقة إني من أول يوم تقريبًا بدأت أميل للتانية أكتر ومع الوقت بقيت أديها وقت وفلوس واهتمام أكتر وكنت بضحك على نفسي وأقول إن ده تعويض ليها عن إنها مش بتخلف وكنت أقول لنفسي إن ربنا ما رزقهاش بعيال وأنا لازم أعوضها بأي طريقة لكن اللي ماكنتش عايز أعترف بيه إن الموضوع ماكانش تعويض الموضوع كان هوى وكان أنانية وكان تفضيل واضح وأنا كنت عارف ده كويس لكن كنت عامل نفسي مش شايف كنت أبات عندها وأقول للأولى عندي شغل وكنت أدي الأولى جزء من مرتبي وأدي التانية الجزء الأكبر وكنت لما الأولى تسألني عن مصاريف البيت أقول الدنيا غالية والشغل واقف والالتزامات كتير بينما في نفس الوقت كنت بشتري للتانية حاجات مالهاش لازمة وأخرج معاها وأصرف عليها كأني
الليل والحرارة عليت جدًا ومراتي الأولى اتصلت بيا وهي بتصرخ وتقول لي إلحقني ابنك بيتشنج وأنا ماعرفتش أعمل إيه وأنا بدل ما أجري عليه سمعت كلام التانية وقلت لها دي مبالغة واديه خافض حرارة وقفلت التليفون ونمت أنا وقتها كنت فاكر إن الموضوع بسيط وكنت مستعد أخاطر بحياة ابني عشان أثبت للتانية إني اخترتها هي لكن الحقيقة إن اللي كنت بعمله ماكانش اختيار كان سقوط وفي نفس الليلة وأنا نايم صحيت على صوت التانية وهي بتصرخ باسمي قالت لي اصحى بسرعة أنا افتكرت إنها بتكلمني عن حاجة تخصها لكن لقيتها ماسكة تليفوني ووشها متغير وقالت لي في مكالمة فائتة كتير ورسالة من رقم مش مسجل فتحت الرسالة لقيت صوت مراتي الأولى مسجل وهي پتبكي وبتقول إن المستشفى طلبت منها تحاليل عاجلة وإن الولد دخل في تشنج تاني وإن الدكتور قال لازم أبوه يحضر ويوافق على إجراء معين حسيت وقتها إن الډم نشف في عروقي وقمت من السرير وأنا مش قادر أتكلم التانية قالت لي إنت هتعمل إيه قلت لها هنزل قالت لي دلوقتي قلت لها أيوه ابني تعبان قالت لي يعني هتسيبني بعد اللي عملناه عشان شوية سخونية قلت لها دي مش شوية سخونية دي ابني قالت لي وأنا مالي بولدك وبعدين إنت بنفسك قلت إنك مش بتحب أمهم قلت لها دي أمه قالت لي وهي مش مراتك برضه قلت لها مراتى لكن هي كانت ساكتة وهي بتبصلي بنظرة غريبة وقالت لي لو نزلت دلوقتي يبقى إنت كدبت عليا طول الأسبوع وأنا ما استحملتش أكتر من كده لأول مرة في حياتي حسيت إن الجملة دي مش بتخوفني
الست اللي