خطوبة احمد العوضي

لمحة نيوز

بعد إعلان ارتباط أحمد العوضي ويارا السكري بشكل رسمي، الكل كان منتظر رد فعل طليقته ياسمين عبد العزيز

خصوصًا إن أي حركة منها، أو حتى كلمة صغيرة، كانت ممكن تتحول خلال ساعات لمادة للجدل والتأويل.

ناس توقعت إنها تعلق، وناس استنت رد فعل غاضب، وناس تانية كانت مستنية تشوف هل هتتجاهل الموضوع ولا هتبعث رسالة بطريقة غير مباشرة.

لكن المفاجأة إن ياسمين اختارت تعمل حاجة أبسط وأهدى من كل التوقعات.. ماعلقتش على الخبر أصلًا.

لا تصريح، ولا منشور غامض، ولا رسالة للجمهور، ولا محاولة للدخول في تفاصيل العلاقة الجديدة.

وكأنها قررت إن الصفحة دي تخص أصحابها، وإن حياتها هي اللي تستحق تركيزها في المرحلة الجاية.

والقرار ده جه في وقت ياسمين عندها فيه حاجات تانية أهم بكتير، خصوصًا شغلها وخططها الفنية.

فبدل ما تدخل في دوامة أخبار ارتباط العوضي، بدأت توجه اهتمامها لأعمالها، وخصوصًا خطتها للعودة بشكل أقوى على الساحة الفنية.

واللي حصل لفت انتباه الجمهور أكتر، لأن ياسمين طول الفترة اللي فاتت كانت تحت المجهر، وكل ظهور ليها كان بيخلي الناس تحاول تعرف هل لسه قصة العوضي مأثرة فيها، وهل ممكن يحصل رجوع بينهم، ولا كل واحد بدأ فعلًا حياة جديدة بعيد عن التاني.

لكن عدم تعليقها المرة دي بعث برسالة مختلفة؛ إنها مش عايزة تخلي حياتها الخاصة هي محور اهتمام الجمهور، وإن المرحلة الجديدة ممكن تكون عن ياسمين الفنانة أكتر من ياسمين المرتبطة بأي قصة عاطفية.

وفي نفس الوقت، الجمهور بدأ يتكلم عن مستقبلها الفني، خصوصًا مع تركيزها على السينما ورغبتها في تقديم أعمال تليق بمكانتها واسمها.

وبعد فترة من الجدل اللي أحاط بحياتها الشخصية، يبدو إن الاهتمام عندها بيتجه أكتر ناحية الشاشة والشغل والعودة للجمهور من الباب اللي نجحت من خلاله أساسًا.

والأغرب إن الناس كانت مستنية تشوف رد فعلها على إعلان ارتباط أحمد العوضي، لكن بدل ما ييجي الرد بالطريقة اللي توقعوها، جاء في صورة عدم رد.

وده خلّى ناس كتير تعيد التفكير في السؤال نفسه: هل ياسمين فعلًا قررت تقفل صفحة الماضي وتركز في اللي جاي؟ ولا هي ببساطة شايفة إن حياتها الخاصة مش محتاجة تعليق من الأساس؟

في النهاية، اللي نقدر نقوله إن قصة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي كانت من أكتر قصص الحب اللي شغلت الجمهور في السنوات الأخيرة، من البداية للجواز، لحد الانفصال، وكل مرحلة بعدها كانت بتفتح باب جديد من التكهنات.

لكن دلوقتي، ومع دخول كل طرف في مرحلة مختلفة من حياته، يبدو إن الجمهور نفسه محتاج يتعود على فكرة إن الحكاية ممكن تكون خلصت فعلًا، وإن كل واحد بقى عنده طريقه الخاص.

وياسمين، بدل ما ترد على الخبر بكلام ممكن يفتح باب جديد من الجدل، اختارت الصمت والتركيز على نفسها وشغلها.

 

تم نسخ الرابط