نجمة باب الحارة
لمى إبراهيم.. نجمة «باب الحارة» التي مرت بأزمة صحية أفقدتها بصرها مؤقتًا تُعد الفنانة السورية لمى إبراهيم واحدة من الوجوه التي لفتت الأنظار في الدراما السورية، وارتبط اسمها بعدد من الأعمال التلفزيونية، من بينها مسلسل «باب الحارة»، الذي شاركت فيه وقدمت خلاله أحد أدوارها المعروفة. لكن بعيدًا عن أجواء التصوير والنجاح الفني، مرت لمى إبراهيم بتجربة صحية صعبة أثارت قلق جمهورها، بعدما كشفت في عام 2017 أنها تعرضت لوعكة صحية أدت إلى فقدانها القدرة على الرؤية لفترة مؤقتة. أزمة صحية مفاجئة فقدت الفنانة السورية بصرها لعدة أيام، وهو الأمر الذي شكل صدمة لها وللمحيطين بها، قبل أن تخضع للعلاج وتستعيد قدرتها على الرؤية. وبحسب ما نشرته في ذلك الوقت، استمرت الأزمة لنحو تسعة أيام، قبل أن تتحسن حالتها الصحية ويعود إليها بصرها. كما حرصت على طمأنة جمهورها بعد تحسن حالتها، خاصة بعدما تلقت العديد من الاتصالات والرسائل للاطمئنان عليها. لم تكن الإصابة دائمة ومن المهم توضيح أن ما تعرضت له لمى إبراهيم كان فقدانًا مؤقتًا للبصر نتيجة الأزمة الصحية التي مرت بها، وليس فقدانًا دائمًا لحاسة البصر، إذ استعادت رؤيتها بعد العلاج. وتحدثت الفنانة في رسالتها آنذاك عن تجربتها، كما وجهت رسالة إلى متابعيها، مطالبة بالابتعاد عن الطاقة السلبية والتعامل مع الآخرين بمشاعر طيبة. لمى إبراهيم و«باب الحارة» ارتبط اسم لمى إبراهيم بالدراما السورية من خلال مجموعة من الأعمال، وكان من بينها مسلسل «باب الحارة»، الذي ساهم في انتشارها بين الجمهور العربي. كما شاركت في أعمال سورية أخرى، إلى جانب عملها في مجال الدراما المدبلجة، حيث ارتبط صوتها بعدد من الشخصيات المعروفة في المسلسلات التركية المدبلجة. رحلة فنية متنوعة بدأت لمى إبراهيم مسيرتها الفنية في منتصف العقد الأول من الألفية، واستطاعت أن تقدم أدوارًا متنوعة في التلفزيون، لتصبح من الوجوه المعروفة لدى متابعي الدراما السورية. وتظل قصة أزمتها الصحية واحدة من المحطات التي أثارت اهتمام الجمهور، خصوصًا أن فقدانها للبصر كان مفاجئًا ومؤقتًا، وانتهى بعودتها إلى حياتها الطبيعية بعد تحسن حالتها.